وسط التفاعل الواسع والانقسام في الآراء الذي يرافق مسلسل الغميضة والمتصدر قائمة الأكثر مشاهدة في عدد من الدول على منصة MBC شاهد، كان لـ ET بالعربي لقاء خاص مع ليلى عبدالله تحدثت فيه بصراحة عن الأصداء التي تصلها، لا سيما حول شخصية الأم الكفيفة التي تؤديها هدى حسين.
ليلى عبدالله في حديث مع ET بالعربي على منتقدي شخصية الأم الكفيفة في الغميضة التي تلعب دورها هدى حسين
"الأصداء خيالية والناس وايد حابه العمل"
ليلى بدأت حديثها بالتأكيد على حماس فريق العمل لما يحققونه، وقالت: "والله متحمسين متحمسين يعني الأصداء ما شاء الله وايد خيالية والناس وايد حابه العمل وحابه الأجواء الحمد لله مثل ما توقعنا".
وأوضحت أن ردود الفعل الإيجابية هي الغالبة، رغم وجود تساؤلات من البعض حول منطق شخصية الأم الكفيفة وقدرتها على الإحساس بكل ما يدور حولها.
"أمي وأبوي من الصم والبكم"
وعن السؤال المتداول: كيف لسيدة كفيفة أن "ترى وتلمس وتشعر بكل شيء حواليها"؟ أجابت ليلى بكل وضوح: "هذا الموضوع صراحة ما حسيت أن ركزت عليه أو عرضت له اهتمام لأن أنا أمي وأبوي من الصم البكم".
وأضافت: "أمي وأبوي تزوجوا وربونا، كانوا يحضرون معنا تلفزيون وكانوا يشوفون، الحين أكيد إن الكفيفين ممكن أكيد أصعب، بس صدقني في مليون قصة وقصة، أندريا بوتشيلي مثلاً كفيف".

"الإعاقة لا تسبب إعاقة بالحياة"
ليلى شددت على فكرة أساسية قائلة: "ما أشوف أنا إن الإعاقة يعني هي تسبب إعاقة بالحياة، نو، ممكن في ناس صاحية وما تسوي ولا شيء بحياتها".
واستشهدت أيضًا بنموذج ملهم من المنطقة: "عندك مثلاً غانم المفتاح تحس إنه مالك الكون كله وجاي يمارس حياته بشكل طبيعي، وأنا متأكدة مليون شخص صاحي ما يسوي كذا".

"الحاسة السادسة والبصيرة تلعب دور كبير"
وعن تجربتها الشخصية مع والديها، استرجعت موقفًا من طفولتها: "100% أصلاً نحن وصغار أنا وأخواتي كنا وايد نقول أشياء أو مثلاً نكون بعاد، بس ندش، يعني لحين بسم الله دشينا على طول ماما تلتفت علينا".
وتابعت: "فأنا كنت أقول حق أخوتي ليكون قاعد تسمع وهي مثلاً ما قاعد تقول لنا، ففي البصيرة والإحساس وكل شيء، والحاسة السادسة ترى تلعب دور كبير".
كما لفتت إلى أن أحداث «الغميضة» تعود إلى التسعينات، قائلة: "لا تنسى وداد كانت كفيفة بزمن التسعينات، فما كان في هذه الملهيات، فكانت البصيرة والحس حتى من عند الناس كان أعلى على فكرة، ما كانوا مشتتين".