ضمن فعاليات Canva World Tour التي انطلقت من دبي، التقى محمد سلام من ET بالعربي بصنّاع المحتوى عمرو مسكون وريان شديد ورواء الجلاد، في جولة جمعت بين الحديث عن استخدامات Canva في صناعة المحتوى واختبار مواهبهم في الرسم.
وتُعدّ دبي المحطة الأولى من هذه الجولة، التي تضمنت ورش عمل ومساحات تفاعلية، من بينها Canva Souk، حيث خاض محمد سلام تجربة تصميم دفتر يحمل اسمه، قبل أن يواصل لقاءاته مع المشاركين.
عمرو مسكون يتحدث عن استخدام Canva في العمل
خلال اللقاء، تحدث عمرو مسكون عن ورشة العمل التي قدمها، موضحًا أنها تناولت كيفية استخدام Canva في شركته “أفق”، بدءًا من إعداد العروض التقديمية وصولًا إلى التنفيذ والإنتاج والإخراج، بما في ذلك المشاريع الإعلانية التي قد تظهر على اللوحات الإعلانية في مدن مثل دبي ولندن.
وأشار عمرو إلى أن Canva أصبحت جزءًا أساسيًا من عمله اليومي، سواء في الإعلانات أو التواصل مع العملاء أو توقيع العقود، مؤكدًا أنه لا يمر يوم من دون استخدامها.
وعندما سأله محمد سلام عن الصفات التي سيمنحها لنسخة ثانية منه، لو استطاع تصميمها باستخدام Canva، أجاب عمرو مازحًا بأنه سيمنحها القدرة على عدم النوم أبدًا، مضيفًا أنه يحتاج إلى طاقة إضافية تساعده على إنجاز المزيد من المهام.
ريان شديد ورواء الجلاد عن تجربتهما مع Canva
من جهته، تحدث ريان شديد عن اعتماده على Canva في تصميم الصور المصغرة لفيديوهاته على يوتيوب، مشيرًا إلى أهمية أدوات الذكاء الاصطناعي التي تتيح له إجراء التعديلات التي يريدها بسهولة.
أما رواء الجلاد، فأشارت إلى أن أدوات Canva أحدثت فرقًا لدى كثيرين، سواء كانوا من صنّاع المحتوى أو من الأشخاص الذين لا يمتلكون خبرة كبيرة في التصميم. كما تحدثت عن استخدامها للمنصة في إعداد الصور المصغرة لفيديوهاتها، إلى جانب تصميم ملفات PDF.
وعن النسخة الثانية التي قد تصممها عن نفسها، أوضحت رواء أنها تحتاج إلى المزيد من الطاقة الاجتماعية والإرادة لإنهاء المشاريع التي تعمل عليها.
أما ريان، فاختار أن تكون نسخته الثانية طويلة القامة وقوية، مستعينًا بشخصية Hulk للتعبير عن الصورة التي يتخيلها لها.
تحدّي الرسم مع ET بالعربي
ولأن اللقاء جاء ضمن فعالية تحتفي بالتصميم والإبداع، قرر محمد سلام اختبار مواهب عمرو مسكون وريان شديد ورواء الجلاد في الرسم، من خلال تقديم لوحات Canvas فارغة لكل منهم.
وتضمّن التحدي مرحلتين: في الأولى، طُلب من كل مشارك رسم ما يشعر به في تلك اللحظة، فيما خُصصت الثانية لرسم النسخة الأخرى التي تخيلها عن نفسه، في تجربة أضافت جانبًا تفاعليًا ومختلفًا إلى اللقاء.