بين الاعترافات الشخصية والمواقف التي تركت أثراً في حياته، فتح معتصم النهار ملفات خاصة خلال لقائه مع سينتيا صباغ في برنامج "أنا وبس"، متحدثاً بصراحة عن التعليقات التي يتلقاها بسبب شكله، وموقفه من عمليات التجميل، وصولاً إلى تفاصيل طلاقه من لين برنجكجي وقرار العودة إليها، كاشفاً عن مخاوفه على ابنته ساندرا التي لعبت دوراً في تقريب المسافة بين والديها.
معتصم النهار يتحدث عن التنمر بسبب شكله وعمليات التجميل وعن عودته إلى زوجته
لطالما كان شكل معتصم النهار محط اهتمام الجمهور، إلا أنه أوضح أن المظهر قد يساعد الفنان في بداية مشواره، لكنه لا يكفي لضمان استمراره، معتبراً أن تأثيره يتراجع بعد الخطوات الأولى، حين تصبح الموهبة والأدوار التي يقدمها هي الأساس.
وفي حديثه عن الجانب السلبي للاهتمام بمظهره، سألته سينتيا عن تعرضه للتحرش بسبب جماله، سواء من خلال التعليقات أو المواقف المباشرة، ليؤكد أنه واجه مواقف من هذا النوع، خصوصاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من دون أن يذكر تعرضه لموقف مباشر مماثل في حياته اليومية.
وقال معتصم النهار: "إيه، يعني بتعرض لمواقف، إن كان على السوشال ميديا، بالحياة الطبيعية فيس تو فيس الحمد لله ما صار".
وأضاف أن مساحة التعبير عبر الإنترنت أصبحت أوسع، ما جعل بعض الأشخاص يرسلون له تعليقات ورسائل تتجاوز حدود الإعجاب، موضحاً أن الأمر بقي، بحسب وصفه، في إطار الكلام والرسائل.

هل خضع معتصم النهار لعمليات تجميل؟
وفي سياق الحديث عن مظهره، واجه معتصم النهار السؤال الذي يتكرر حول خضوعه لعمليات التجميل، خصوصاً مع تداول صوره القديمة ومقارنة ملامحه بإطلالاته الحالية.
وجاء رده حاسماً، إذ نفى خضوعه لعمليات تجميل، مؤكداً: "الحمد لله أبداً".
لكن سينتيا صباغ عادت لتسأله مازحةً عن احتمال لجوئه إلى البوتوكس، ليرد عليها: "أكيد طبعاً".
وفي المقابل، شدد معتصم على أن اهتمامه بجماله لا يقتصر على المظهر الخارجي، بل يرتبط أيضاً بطريقة العيش والتفكير والقرارات التي يتخذها الإنسان، قائلاً: "بحب حافظ على جمالي داخلياً".
وأوضح أن ما يأكله الإنسان وما يفعله في حياته وكيفية تعامله مع ذاته، كلها أمور تنعكس على شكله الخارجي، مضيفاً أنه لا يسعى إلى إثبات شيء للآخرين بقدر ما يريد إقناع نفسه بأنه لا يعتمد على مظهره في مسيرته الفنية.
يعترف بأخطائه في زواجه من لين برنجكجي
ومن المظهر الخارجي إلى الحياة الخاصة، انتقل الحديث إلى تجربة معتصم النهار مع لين برنجكجي، حيث استعاد مرحلة الطلاق التي وصفها بالصعبة على المستوى الشخصي والعائلي، موضحاً أن الانفصال لم يكن نتيجة قرار مفاجئ، بل جاء بعد تراكمات في العلاقة.
وأشار إلى أنهما تزوجا في سن مبكرة نسبياً، وسرعان ما أصبحت ابنتهما ساندرا جزءاً من حياتهما، في وقت كانا لا يزالان يتعلمان كيفية التعامل مع مسؤوليات الزواج والعائلة، بعيداً عن الأهل ومن دون امتلاك الخبرة الكافية.
وقال معتصم النهار: "كنا عم نجرب بحالنا، كنا عم نحاول نفهم الزواج، عم نحاول نفهم الحياة". كما أقر بأن طبيعة عمله وشهرته أثرتا في علاقتهما، بسبب ساعات التصوير الطويلة وغيابه المتكرر عن المنزل، وما رافق ذلك من احتياجات عائلية لم يكن حاضراً دائماً لتلبيتها.
وعن تلك المرحلة، قال: "بشعة كثير، ما بحب أتذكرها"، موضحاً أن ذكرياتها ما زالت تسبب له الضيق، لأنها كانت فترة متعبة له ولعائلته معاً.
خوف من دخول رجل آخر حياة ابنته ساندرا
ورغم وقوع الطلاق، لم يقطع معتصم النهار علاقته بلين برنجكجي، بل حرص على إبقاء العائلة قريبة منه، حتى إنه كشف أنه استأجر لها ولابنتهما منزلاً بجوار منزله مباشرة.
وعندما سألته سينتيا عن السبب، أوضح أن قراره ارتبط بخوفه من أن تتزوج لين مجدداً، وأن يدخل رجل آخر إلى حياة ابنته ساندرا، وهو ما دفعه إلى الحرص على بقائهما بالقرب منه.
وقال: "خفت لين ترجع تتجوز حدا، ساندرا يفوت عليها ستب فاذر".
وكشف أن هذه الخطوة سمحت له بالحفاظ على التواصل مع لين، حتى في فترة الانفصال، فلم ينقطع الرابط بينهما بصورة نهائية، وهو ما ترك المجال مفتوحاً أمام احتمال المصالحة.
ساندرا لعبت دوراً في عودة معتصم النهار إلى زوجته
وفي حديثه عن المصالحة، أشار معتصم النهار إلى أن المشاعر بينه وبين لين لم تكن قد انتهت تماماً، وأنه بادر بنفسه إلى محاولة إصلاح العلاقة، لكنه كشف أيضاً عن دور ابنتهما ساندرا في تقريب المسافة بين والديها.
وأوضح أنه كان يراقب تصرفات ابنته، ولاحظ حرصها على أن يعود التواصل بينه وبين والدتها، حتى إنها كانت تحاول تهيئة الأجواء عندما تجد فرصة لذلك.
وقال: "أنا كنت راقبها، شوف قديش هي حريصة على إنه أنا وأمها نرجع نتواصل".
وأضاف أن ملاحظته لهذا الأمر جعلته يعيد التفكير في علاقته بلين، ويشعر بأنه كان بإمكانهما التعامل مع مشكلاتهما بطريقة أفضل، بدلاً من اعتبار الطلاق نهاية الطريق.
ومن هنا، قرر أن ينظر إلى ما حدث باعتباره فرصة للتعلم من الأخطاء وإعادة بناء العلاقة على أسس مختلفة، قائلاً: "تعوا لنعمل أبغريد لحالنا، تعوا نعتبر اللي صار هو نقطة أو فرصة، لحتى نعرف وين أخطاؤنا ونرجع نبني من أول وجديد".