القضية التي أثارت اهتماماً واسعاً في تركيا خلال الأيام الماضية أخذت منحى جديداً مع ظهور إفادة ميليس سيزن أمام الشرطة، بعدما كانت قد أوقفت ضمن التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في باكيركوي بإسطنبول، قبل أن يتم إطلاق سراحها عقب استكمال الإجراءات في معهد الطب الشرعي.
ميليس سيزن تنفي تعاطي المخدرات وتؤكد استعدادها للفحوصات
وخلال إفادتها، نفت ميليس سيزن بشكل قاطع الاتهامات المتعلقة بتعاطي المواد المخدرة أو تقديمها للآخرين، مؤكدة استعدادها للخضوع للفحوصات لإثبات موقفها.
وقالت: "أنا واثقة تماماً من أن نتيجة الفحص ستكون سلبية، ولم تكن لي طوال حياتي أي علاقة بالمواد الممنوعة." كما شددت على موقفها من تعاطي المخدرات قائلة: "لم أستخدم أي مادة مخدرة في حياتي، ولا أؤيد استخدامها."
وبحسب ما ورد في إفادتها، نفت ميليس سيزن أيضاً وجود أي صلة لها بأشخاص معروفين ببيع المواد المخدرة أو المنشطة، مؤكدة أنها لم تستخدم وسيطاً لشراء أي مواد ولم تجرِ أي تحويلات مالية بهذا الخصوص.
وقالت: "لم أتواصل مع أي شخص معروف ببيع المواد المخدرة أو المنشطة، ولم أستخدم أحداً كوسيط، ولم أحوّل أي أموال إلى أي شخص."
وأضافت موضحة طبيعة حياتها اليومية: "حياتي الليلية تكاد تكون معدومة، وباستثناء الدعوات المتعلقة بالعمل، لا أشارك في الحفلات أو الفعاليات المماثلة، ولذلك لا توجد واقعة شهدت عليها."
أما بشأن البلاغ الذي ورد بحقها، فرفضت الفنانة ما جاء فيه، معتبرة أن الاتهامات لا تستند إلى حقيقة، ومؤكدة استعدادها لتقديم عينات الدم والشعر لإجراء الفحوصات اللازمة.
وقالت في إفادتها: "أنا مستعدة لتقديم جميع عينات الدم والشعر، وواثقة تماماً من أن نتيجة الفحص ستكون سلبية. مضمون البلاغ الذي يدعي أنني استخدمت مواد مخدرة أو قدمتها للآخرين لا أساس له من الصحة."
"لا أريد الاستفادة من أحكام الندم الفعّال"
وفي جانب آخر من الإفادة، سُئلت ميليس سيزن عما إذا كانت ترغب في الاستفادة من أحكام "الندم الفعّال"، وهو إجراء قانوني وارد في التحقيق، لتؤكد أنها لا ترى سبباً للاستفادة منه لأنها تنفي ارتكاب أي جريمة.
وقالت: "بما أنني لم أرتكب أي جريمة تتيح لي الاستفادة من أحكام الندم الفعّال، فلا أرغب في الاستفادة من هذه الأحكام."
كما أوضحت أن هاتفها والتطبيقات التي تستخدمها لا تحتوي على تشفير إضافي، مشيرة إلى أن هاتفها محمي فقط بكلمة مرور الدخول إلى الشاشة الرئيسية، ولا توجد كلمات مرور أخرى.

ميليس تكشف عن متوسط دخلها الشهري
وبعيداً عن تفاصيل التحقيق، كشفت إفادة ميليس سيزن أمام الشرطة أيضاً عن جانب مالي لافت، إذ أوضحت أنها تعمل في مجال التمثيل وأن متوسط دخلها الشهري يبلغ نحو 400 ألف ليرة تركية. وقالت: "أعمل كممثلة، ويبلغ متوسط دخلي الشهري نحو 400 ألف ليرة تركية."