مسلسل المؤسس أورهان الحلقة 24 يتصدر البحث بعد تأجيل عرضه

مسلسل حلم أشرف الحلقة 44 .. أشرف يسعى للانتقام

مسلسل ليل الحلقة 75 .. نجم ينقذ عادل ويخطف يارا

أحمد الفيشاوي يفاجئ جمهوره بإعلان ارتباطه رسمياً

مسلسل ليل الحلقة 76 .. باسم ينقذ يارا ونجم يطرد جنى

أول حفيدة تنضم لعائلة أحمد زاهر بعد إعلان إبنته ليلى عن جنس المولود

جمال سليمان يلتقي الرئيس الشرع ويطرح ملف العدالة الانتقالية

عزاء عبد الرحمن أبو زهرة بحضور واسع من نجوم الفن والإعلام

ET بالعربي يكشف حقيقة تعاون ماغي بوغصن وبشار الشطي في رمضان 2027

متى تعود ميليسا أصلي باموق للدراما التركية

ET بالعربي يلتقي فريق ووترلاند وجدل يرافق فكرة بدء المسرح المائي

15 مايو 2026 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
بوستر مسرحية "ووترلاند" - صورة من السوشيال ميديا

بوستر مسرحية "ووترلاند" - صورة من السوشيال ميديا

تستعد الكويت مع اقتراب عيد الأضحى لاستقبال عدد كبير من المسرحيات، يتصدرها العمل المرتقب "ووترلاند"، الذي يقدّم مفهوم "المسرح المائي"، في خطوة وصفها صنّاع العمل بأنها نقلة نوعية على مستوى الوطن العربي.

لكن المسرحية أثارت أيضًا جدلًا حول فكرة "السبق"، بعدما اعترض يعقوب عبدالله على فكرة وصف العمل بأنه الأول من نوعه، مؤكدًا عبر تعليق له على السوشيال ميديا أنه قدّم عروضًا داخل أحواض السباحة قبل أكثر من 20 سنة.

يعقوب عبدالله

وعلق وقتها: "‏عفواً أنا أول من طبق العرض المسرحي في حمام السباحة عام 2000 مسرحية اسمها سمكة البربوط، التمثيل خارج الماي وداخل الماي. تحرو الدقه.. اعدادي واخراجي .. القصة لتشيخوف".

وردّ محمد إياد عليه: "حبيبي الفنان يعقوب عبدالله احب فنه وهوه فنان قدوه واعماله بصمه نفتخر فيها .. لكن اكيد يقصد بكلامه انه هو اول من استخدم المسبح في المسرح وطبقه ، وهذا مجهوده وابداعه الخاص اللي انتعلم منه ".

يعقوب عبدالله

محمد إياد يوضح فكرة "ووترلاند" ويردّ على تصريح يعقوب عبدالله حول المسرح المائي

وتابع: "لكن عملنا (ووترلاند) تأسس على أن يكون أول عمل تجاري جماهيري كعمل متكامل بتفاصيله الفنيه والتقنيه اللي يكون حوالين وداخل وفي ماء مسبح اولومبي طوله وعرضه ٥٠ متر بـ ٣٠ متر ، كما ان العرض يحتوي على تقنيات مائيه مثل ( مرشات ، شلالات ، مركبات مائيه ، جت سكي ، فلاي جت ، وجت بورد واخرى ) وأغلب الفنانين والاستعراض يسبحون في المسبح في اغلب المشاهد أمام الجمهور ، وصالة العرض لأول مرة تكون في صالة مسبح أولمبي حيث كراسي الجمهور والستيج راح يكونون داخل وامام وحوالين المسبح فلذلك نراه أول مسرح تجاري جماهيري في الوطن العربي .مع كل حبي وتقديرى لأخي الفنان يعقوب عبدالله الغالي ❤️ فأنا يشرفني كشريك بتأسيس المسرح المائي ( ووتر لاند ) ان اقتدي به كفنان ومعلم ، حتى ولو كان هوه أول من قام بتقديم الفكره ذاتها سابقًا".

ET بالعربي يلتقي فريق ووترلاند وجدل يرافق فكرة بدء المسرح المائي

ورغم الجدل، يواصل المشروع جذب اهتمام واسع على السوشيال ميديا، خاصة مع تداول مقاطع من البروفات والعروض المائية التي وصفها الجمهور بأنها "مجنونة" وغير مسبوقة من حيث التنفيذ والإنتاج.

ET بالعربي زار فريق عمل "ووترلاند"، والتقى بعدد من أبطاله، حيث قالت هنادي الكندري أن "الفكرة جديدة وراح تكون نقلة نوعية في المسرح على مستوى الوطن العربي".

أما أريج العطار فوصفت الفكرة بأنها: "خيالية ومجنونة وما تطري على البال، ويمكن تحسينها شبه مستحيل، لكن مع الشغل ما في شيء مستحيل".

وقالت غرور صفر: "صراحة هي فكرة مجنونة وما أتوقع أحد فكّر فيها من قبل". وقال أيضًا أحمد بن حصين عن التجربة "اول ما دخلنا اول كم بروفا شفنا الاوضاع هني والمسرح شجعنا اكثر".

يُعد ووترلاند مشروعًا فنيًا هادفًا موجّهًا للعائلة، يجمع بين التمثيل الحي، والأكروبات الهوائية، والعروض المائية الديناميكية، والمؤثرات البصرية المتطورة ضمن بيئة مسرحية غامرة. ويحوّل الإنتاج المسبح الأولمبي إلى تجربة بصرية وسمعية متكاملة مدعومة بأنظمة إضاءة متزامنة، وتقنيات صوتية حديثة، وشلالات مضيئة، وستارة مائية ضخمة.



ويتوسط العرض مسرح شفاف مغمور جزئيًا بالماء، تُقام عليه المشاهد فوق سطح الماء وداخله، مما يخلق أجواء مسرحية بصرية مبهرة. كما تتضمن خلفية المسرح هيكلًا ضخمًا مزودًا بتقنيات عرض ثلاثية الأبعاد، إلى جانب أحد أكبر أنظمة الإضاءة المستخدمة في إنتاج مسرحي محلي. وبامتداد يصل إلى 50 مترًا داخل مسبح أولمبي، يقدم المشروع مستوى غير مسبوق من الإبهار البصري والتفاعل الجماهيري.

ET بالعربي يلتقي فريق ووترلاند وجدل يرافق فكرة بدء المسرح المائي

ويمثل المشروع كذلك مبادرة ثقافية تهدف لتمكين المواهب الشابة والارتقاء بصناعة الترفيه المحلية من خلال توظيف أحدث تقنيات المسرح وفنون الأداء التفاعلي. ويسعى ووترلاند إلى توفير منصة احترافية للمواهب الصاعدة، إلى جانب تقديم محتوى ترفيهي هادف وممتع يستقطب العائلات ومختلف الفئات العمرية.

ويضم العمل مجموعة من الفنانين والوجوه الشابة، يتقدمهم محمد المسلم إلى جانب محمد الرشيد، هنادي الكندري، حسين المهدي، رغد، أريج العطار، محمد إياد، رمضان إياد، أحمد بن حسين، عزيز العنزي، نجلاء البلوشي، وعبدالله الخضر.