المصمم الكويتي يوسف الجسمي يفتتح عروض أسبوع دبي للموضة لموسم ربيع وصيف 2027، مقدّماً مجموعة من الأزياء الراقية التي جمعت بين الفخامة والبريق والتفاصيل الحرفية الدقيقة، في عرض عكس رؤيته الإبداعية القائمة على إبراز الأنوثة من خلال القصّات اللافتة والتطريزات المتقنة.
وجاءت المشاركة لتشكّل محطة بارزة في مسيرة المصمم، الذي ارتبط اسمه بتصاميم السهرة الفاخرة التي تألقت بها نجمات عالميات، من بينهن بيونسيه وليدي غاغا ونعومي كامبل. ومن خلال ظهوره الأول على منصة أسبوع دبي للموضة، قدّم الجسمي رؤية متجددة للأزياء المسائية، مزج فيها بين الطابع الاستعراضي والرقي الكلاسيكي، مع اهتمام واضح بالتفاصيل التي تمنح كل إطلالة شخصيتها الخاصة.
لوحة لونية تجمع الأسود والكريمي والفضي
استندت المجموعة إلى لوحة لونية أنيقة تنوّعت بين الأسود والكريمي والفضي، مع حضور درجات النيود والليلكي في بعض التصاميم، لتمنح العرض تنوعاً بصرياً يجمع بين الهدوء والجرأة.
وبرزت شخصية يوسف الجسمي التصميمية من خلال توظيف الخامات الشفافة والتفاصيل اللامعة، إلى جانب القصّات التي تبرز القوام وتمنح الإطلالات حضوراً مسرحياً. كما عكست المجموعة اهتمامه بالتوازن بين فخامة التطريز وبساطة الخطوط، بحيث تحوّلت التفاصيل الدقيقة إلى عنصر أساسي في تكوين كل تصميم.
ولم تقتصر جاذبية التصاميم على بريق الكريستال واللآلئ، بل ظهرت أيضاً في تنوّع الأحجام والقصّات، من الفساتين الانسيابية ذات الأكمام الطويلة إلى التصاميم التي اعتمدت التنانير الضخمة والتفاصيل المتطايرة.
يوسف الجسمي ورؤية تحتفي بالتفاصيل
عكست المجموعة الجديدة توجّه المصمم نحو التعبير عن اللحظة الإبداعية من خلال تصاميم تتجاوز القوالب التقليدية، إذ استلهم خطوطها وتفاصيلها من إحساسه الفني، مترجماً ذلك إلى قصّات لافتة وتفاصيل دقيقة.
وتؤكد هذه المقاربة مكانة الحرفية في أعماله، حيث يؤدي الكريستال واللؤلؤ والقصّات المدروسة دوراً محورياً في منح الفساتين طابعها الفاخر، مع الحفاظ على حضور أنثوي واضح.
وبافتتاحه عروض أسبوع دبي للموضة لربيع وصيف 2027، قدّم يوسف الجسمي مجموعة احتفت بالأزياء الراقية من خلال مزيج من البريق والأحجام الدرامية والخطوط الأنيقة، مؤكداً حضوره في مشهد الموضة الإقليمي، ومقدّماً بداية لافتة لموسم جديد من عروض الأزياء في دبي.