في خطوة حملت الكثير من الحنين والرمزية، أعادت الممثلة الشابة ليكسي مينيتري إحياء واحدة من أشهر اللحظات في تاريخ فيلم Legally Blonde، عندما ظهرت بإطلالة سبق أن ارتدتها ريس ويذرسبون قبل 25 عاماً. وجاء ذلك خلال مشاركتها في برنامج The Tonight Show Starring Jimmy Fallon للترويج لمسلسل Elle، العمل الجديد الذي يروي قصة شخصية إيل وودز الشهيرة قبل أحداث الفيلم الأصلي.
ليكسي مينيتري بفستان أيقوني يعود إلى الواجهة بعد 25 عاماً من مارك جايكوبس
اختارت ليكسي مينيتري فستاناً باللون الوردي الزاهي من تصميم مارك جاكوبس، وهو التصميم نفسه الذي ارتدته ريس ويذرسبون خلال العرض الأول لفيلم Legally Blonde عام 2001.
تميز الفستان بقصة أنثوية ناعمة بطول يصل إلى الركبة مع حواف بأسلوب حورية البحر، إضافة إلى أشرطة رفيعة عند الكتفين. وجمع التصميم بين قماش التفتا الوردي القوي وطبقة شفافة من التول الأسود التي زينت فتحة الصدر والحواف السفلية، ما أضفى عليه لمسة عصرية جريئة ومتوازنة.
ولم تكن الإطلالة مجرد استلهام من شخصية إيل وودز، بل كانت قطعة أصلية من أرشيف تلك الحقبة، الأمر الذي منح ظهور مينيتري بعداً عاطفياً خاصاً بالنسبة إلى محبي الفيلم.
هدية خاصة من ريس ويذرسبون
ما جعل هذه الإطلالة أكثر تميزاً هو أن الفستان لم يتم الحصول عليه من أرشيف للأزياء أو من دار التصميم، بل أعارته ريس ويذرسبون شخصياً إلى ليكسي مينيتري.
هذه اللفتة حملت رسالة دعم واضحة من النجمة التي صنعت شهرة شخصية إيل وودز إلى الممثلة التي تستعد لتقديمها لجيل جديد من المشاهدين. كما اعتبر كثيرون أن هذه الخطوة ساعدت في بناء جسر بين الماضي والحاضر، ومنحت الجمهور سبباً إضافياً للترقب والتفاعل مع العمل المنتظر.
لمسات مستوحاة من أجواء الألفية الجديدة
ورغم حفاظها على روح الإطلالة الأصلية، أضافت ليكسي لمستها الخاصة من خلال تنسيق الفستان مع حذاء وردي لامع من Steve Madden، مستحضرة بذلك أجواء الموضة في بدايات الألفية.
كما جاء اختيار اللون الوردي بمثابة تحية مباشرة لشخصية إيل وودز، التي ارتبط اسمها بهذا اللون منذ ظهورها الأول على الشاشة، ليؤكد أن هذه الشخصية الأيقونية لا تزال تحتفظ بمكانتها وتأثيرها في عالم الموضة والثقافة الشعبية حتى اليوم.
وبهذه الإطلالة، لم تكتفِ ليكسي مينيتري بالترويج لدورها الجديد، بل نجحت في تقديم لحظة موضة استثنائية جمعت بين الحنين والأناقة والإرث السينمائي، مؤكدة أن أسلوب إيل وودز لا يزال قادراً على خطف الأضواء بعد أكثر من عقدين من الزمن.