سلمى أبو ضيف، سفيرة دار لويفي Loewe، تألقت بإطلالة عصرية لافتة خلال حضورها عرض أزياء الدار لمجموعة ربيع وصيف 2027 ضمن فعاليات أسبوع الموضة في باريس. وجاء اختيارها ليعكس الرؤية الجديدة للدار، التي تجمع بين الأناقة اليومية العملية واللمسات المبتكرة، ضمن أسلوب يبدو مريحاً وعصرياً في الوقت نفسه.
سلمى أبو ضيف: أناقة عملية بطابع شبابي
جاءت إطلالة سلمى أبو ضيف منسجمة مع رؤية الدار، إذ اختارت تنسيقاً يجمع بين الطابع الكاجوال والأناقة العصرية. ارتدت النجمة جاكيت كاجوال باللون الزيتي الداكن أو الكاكي، تميز بياقة عريضة باللون الأسود، ونسقته مع توب أسود محبوك بسحاب ناعم. واختارت معه بنطال جينز أزرق بقصة واسعة ومريحة Wide-leg، ليمنح الإطلالة طابعاً عملياً وشبابياً بعيداً عن التكلف.
ولإكمال التنسيق، حملت حقيبة يد صغيرة من الجلد الفاخر باللون الأزرق الداكن مع تفاصيل بلون مغاير، فيما أضافت نظارات شمسية سوداء كبيرة الحجم لمسة أكثر جرأة إلى المظهر.
على المستوى الجمالي، حافظت سلمى أبو ضيف على أسلوب هادئ ومتناسق مع طبيعة الإطلالة. واعتمدت تسريحة شعر مشدودة إلى الخلف في كعكة مرفوعة ومرتبة، ما منح ملامحها حضوراً واضحاً وأبقى التركيز على تفاصيل الوجه.
أما المكياج، فجاء بدرجات دافئة مع بشرة برونزية ناعمة ومظهر طبيعي مصقول، ليكمل الطابع العصري للإطلالة من دون أن يطغى على تفاصيل الأزياء.
مجموعة لويفي لربيع وصيف 2027: حوار بين الماضي والحاضر
قدّم المديران الإبداعيان جاك مكولوغ Jack McCollough ولازارو هرنانديز Lazaro Hernandez رؤية خاصة لمجموعة لويفي لربيع وصيف 2027، قامت على حوار بين العالم القديم والحديث، مع مزج عناصر مستوحاة من الثقافتين الأوروبية والأمريكية.
وجاءت المجموعة نتيجة تلاقٍ بصري بين الكتل اللونية المعاصرة والدراما والطقوس الباروكية الإسبانية، إلى جانب تأثيرات مستوحاة من بساطة نيو إنجلاند الساحلية وأجواء الأندلس المشمسة. وبهذا المزج، قدمت الدار خزانة تجمع بين التناقضات بطريقة تبدو طبيعية وقابلة للحياة اليومية.
و ظهرت قمصان البولو بتكوينات مختلفة تلتف حول الجسد، إلى جانب فساتين من الشيفون المنسدل مستوحاة من قمصان كرة السلة، وزُين بعضها بحبيبات الخرز التي أضفت عليها طابعاً زخرفياً لافتاً.
كما حضرت معاطف الأنوراك المصنوعة من الحرير الناعم، والتي صُممت لارتدائها مباشرة على البشرة، في تأكيد على اهتمام المجموعة بالراحة والملمس والحركة.
ركزت المجموعة على مفهوم الملابس التي ترتبط بالجسد وتتحرك معه، من خلال ثلاثية تقوم على القابلية للارتداء، والجاذبية، والواقعية. لذلك بدت التصاميم أقرب إلى خزانة ملابس حميمة وعملية، تحافظ في الوقت نفسه على حضورها التصميمي والتفاصيل غير التقليدية التي تميز لويفي.