زوجة حسام حسن تعلن اللجوء للمحاكم لإنهاء زواجهما

هاري وميغان «متفاجئان» من رسالة الملك تؤكد أنهما ليسا من أفراد العائلة المالكة العاملين

نجوم الفن العربي يتألقون في مهرجان الفضائيات العربية 2026

أحمد فهمي عن طليقته أميرة فراج "أكتر حد أنا آذيته"

جنازة الملك هارالد الخامس تجمع ملوك وأمراء العالم في أوسلو

تفاصيل حفل أصالة في سوريا بعد غياب 15 سنة

مسلسل قهوة مالحة الحلقة 2 .. صراع جديد بسبب علاقة ديرين ومحمد

حلقات مسلسل سندس من 1 لـ 4 .. مفاجآت جديدة

نهال عنبر تكشف تطورات الحالة الصحية لابنها بعد إصابته في ضلعه

نادين نجيم و قصي خولي.. حقيقة "الخطف" في مهرجان الفضائيات العربية

فستان "الانتقام" للأميرة ديانا يعود إلى المزاد بعد عقود

10 سبتمبر 2026 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
فستان «الانتقام» للأميرة ديانا يعود إلى المزاد بعد عقود

فستان «الانتقام» للأميرة ديانا يعود إلى المزاد بعد عقود

بعد أكثر من ثلاثة عقود على واحدة من أشهر إطلالات الأميرة ديانا، يعود الفستان الأسود الذي ارتدته في أمسية Serpentine Gallery عام 1994 إلى الواجهة من جديد، وهذه المرة عبر Sotheby’s  في نيويورك، حيث سيُعرض للبيع في 9 ديسمبر ضمن فعاليات Luxury Week.

الفستان، الذي صممته المصممة اليونانية كريستينا ستامبوليان، يُقدّر سعره بين 150 ألفاً و300 ألف دولار، وسيظهر أمام الجمهور للمرة الأولى منذ سنوات ضمن جولة عالمية تبدأ من لندن في سبتمبر، قبل أن تنتقل إلى هونغ كونغ وجنيف ثم نيويورك.

إطلالة صنعت لحظة تاريخية

في 29 يونيو 1994، وصلت الأميرة ديانا إلى حفل عشاء خيري أقامته مجلة Vanity Fair في Serpentine Gallery  في لندن، وسط حشد من المصورين. واختارت لهذه المناسبة فستاناً أسود من الحرير، بقصة تكشف الكتفين وتصميم ملاصق للجسم، مع حافة غير متساوية وذيل دراماتيكي من الشيفون.

لم تكن تلك الإطلالة مجرد اختيار أنيق لأمسية رسمية، إذ جاءت في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في حياة الأميرة ديانا. ففي الليلة نفسها، كان الأمير تشارلز، الذي كانت منفصلة عنه منذ نحو عامين، يستعد للاعتراف علناً بخيانته لها خلال مقابلة تلفزيونية.

وبينما كانت تدرك أن ظهورها أمام عدسات المصورين سيُقرأ في ضوء تلك الأحداث، قررت عدم إلغاء مشاركتها في الحفل، بل أجرت تغييراً في اللحظة الأخيرة على إطلالتها، واختارت هذا الفستان بدلاً من فستان أكثر تقليدية من Valentino.

فستان «الانتقام» للأميرة ديانا يعود إلى المزاد بعد نحو ثلاثة عقودفستان «الانتقام» للأميرة ديانا يعود إلى المزاد بعد نحو ثلاثة عقود

لماذا سُمّي «فستان الانتقام»؟

أطلق الإعلام على التصميم اسم «Revenge Dress»، أو «فستان الانتقام»، بشكل شبه فوري، في إشارة إلى التوقيت اللافت لظهور الأميرة به. لكن شهرة الفستان تجاوزت سريعاً قصة الخيانة والانفصال، ليتحول إلى رمز للثقة بالنفس واستعادة السيطرة على الصورة الشخصية.

وبحسب منسقة الأزياء التي عملت مع ديانا في تلك الفترة، آنا هارفي، كانت الأميرة ببساطة تريد أن تبدو في أفضل حالاتها، وأن تظهر بإطلالة لافتة ومميزة.

كان الفستان قد بقي في خزانة ديانا نحو ثلاث سنوات من دون أن ترتديه، لأنها كانت تعتبره جريئاً أكثر من اللازم للظهور العلني. لكن في تلك الليلة تحديداً، بدا التصميم خياراً مثالياً للتعبير عن شخصيتها الجديدة، بعيداً عن الصورة الملكية التقليدية.

فستان أسود برسالة واضحة

يستند تصميم ستامبوليان إلى مفهوم الفستان الأسود القصير، الذي ارتبط تاريخياً بالبساطة والأناقة والاستقلالية. وقد أعادت ديانا تقديم هذه الفكرة بأسلوب أكثر جرأة، من خلال القصّة المحددة للجسم والكتفين المكشوفين والذيل المصنوع من الشيفون.

وأكملت الأميرة إطلالتها بحذاء أسود وحقيبة كلاتش وطلاء أظافر أحمر، إلى جانب عقد لافت صُنع من بروش قديم من الألماس والياقوت الأزرق كانت قد تلقته كهدية زفاف من الملكة الأم.

بهذه التفاصيل، لم تكن الإطلالة مجرد فستان سهرة أسود، بل صورة متكاملة لامرأة تختار كيف تريد أن تظهر في لحظة كان الجميع يترقب فيها رد فعلها.

ما جعل فستان ديانا استثنائياً هو قدرته على تجاوز اللحظة التي ظهر فيها. فمع مرور السنوات، أصبح التصميم جزءاً من الذاكرة الجماعية للموضة، وتحولت عبارة «Revenge Dressing» إلى مفهوم يُستخدم لوصف الملابس التي تختارها المرأة للتعبير عن الثقة والتحول والاستقلالية بعد تجربة عاطفية أو شخصية صعبة.

وتكمن أهمية الفستان أيضاً في الطريقة التي أثبت بها أن الأزياء يمكن أن تتجاوز وظيفتها الجمالية لتصبح وسيلة للتواصل. ففي اللحظات التي يصعب فيها التعبير بالكلمات، يمكن للملابس أن تحمل رسالة واضحة عن الهوية والموقف والمشاعر.

وترى مورغان حليمي، الرئيسة العالمية لقسم حقائب اليد والأزياء في Sotheby’s، أن ديانا استخدمت الفستان بطريقة جعلته واحداً من أقوى الرسائل التي قدمتها خلال فترة كانت قصتها الشخصية تُروى من حولها باستمرار، لتتمكن هي من استعادة زمام روايتها من خلال ما اختارته أن ترتديه.

كريستينا ستامبوليان واستلهام «البجعة السوداء»

لطالما ربطت كريستينا ستامبوليان تصميمها بشخصية أوديل، البجعة السوداء في باليه «بحيرة البجع» لتشايكوفسكي. فكما تمثل الشخصية خروجاً عن الصورة التقليدية المرتبطة بالبراءة واللون الأبيض، جاء فستان ديانا ليقدمها بصورة أكثر تحرراً وجرأة.

وقد منح التصميم الأميرة صورة تجمع بين الأناقة والطابع الجريء، من دون أن يفقد رقيه أو هويته الرسمية.

فستان «الانتقام» للأميرة ديانا يعود إلى المزاد بعد نحو ثلاثة عقود

عودة الفستان إلى المزاد

يُعرض الفستان الآن للمرة الأولى في مزاد منذ يونيو 1997، عندما باعت الأميرة ديانا 79 فستاناً من خزانة ملابسها في مزاد خيري بهدف جمع الأموال لصالح مؤسسات تُعنى بمرضى السرطان والإيدز.

وكان الفستان قد بيع في ذلك المزاد، ومنذ ذلك الحين ظل بعيداً عن الأضواء. وسيُرفق مع القطعة في المزاد نسخة نادرة من الكتالوغ الأصلي للبيع، تحمل رقمها وتوقيع الأميرة ديانا والمصممة، كما تشير الدار إلى أن فكرة المزاد ارتبطت بنجلها الأمير وليام.

ومن المقرر تخصيص جزء من عائدات البيع لصالح NHS Lothian Charity، نيابة عن Royal Edinburgh Hospital.

جولة عالمية قبل المزاد

قبل وصول الفستان إلى نيويورك، سيبدأ جولة عرض عالمية تتيح للجمهور رؤيته عن قرب للمرة الأولى منذ ما يقارب ثلاثة عقود.

وسيُعرض في Sotheby’s لندن من 18 إلى 24 سبتمبر، بالتزامن مع London Fashion Week، ثم ينتقل إلى هونغ كونغ من 1 إلى 15 أكتوبر، وجنيف من 6 إلى 11 نوفمبر.

أما محطته الأخيرة قبل المزاد فستكون نيويورك، حيث سيُعرض في مبنى Sotheby’s Breuer من 2 إلى 8 ديسمبر، قبل أن يُطرح في المزاد العلني يوم 9 ديسمبر.

وبعد سنوات طويلة من الغياب، يعود فستان «الانتقام» إلى المشهد، حاملاً معه أكثر من قصة أميرة وفستان أسود؛ فهو قطعة تختصر لحظة مفصلية في تاريخ الموضة، وتُجسد كيف يمكن لإطلالة واحدة أن تتحول إلى لغة بصرية باقية في الذاكرة.بعد أكثر من ثلاثة عقود على واحدة من أشهر إطلالات الأميرة ديانا، يعود الفستان الأسود الذي ارتدته في أمسية Serpentine Gallery عام 1994 إلى الواجهة من جديد، وهذه المرة عبر Sotheby’s  في نيويورك، حيث سيُعرض للبيع في 9 ديسمبر ضمن فعاليات Luxury Week.

الفستان، الذي صممته المصممة اليونانية كريستينا ستامبوليان، يُقدّر سعره بين 150 ألفاً و300 ألف دولار، وسيظهر أمام الجمهور للمرة الأولى منذ سنوات ضمن جولة عالمية تبدأ من لندن في سبتمبر، قبل أن تنتقل إلى هونغ كونغ وجنيف ثم نيويورك.

إطلالة صنعت لحظة تاريخية

في 29 يونيو 1994، وصلت الأميرة ديانا إلى حفل عشاء خيري أقامته مجلة Vanity Fair في Serpentine Gallery  في لندن، وسط حشد من المصورين. واختارت لهذه المناسبة فستاناً أسود من الحرير، بقصة تكشف الكتفين وتصميم ملاصق للجسم، مع حافة غير متساوية وذيل دراماتيكي من الشيفون.

لم تكن تلك الإطلالة مجرد اختيار أنيق لأمسية رسمية، إذ جاءت في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في حياة الأميرة ديانا. ففي الليلة نفسها، كان الأمير تشارلز، الذي كانت منفصلة عنه منذ نحو عامين، يستعد للاعتراف علناً بخيانته لها خلال مقابلة تلفزيونية.

وبينما كانت تدرك أن ظهورها أمام عدسات المصورين سيُقرأ في ضوء تلك الأحداث، قررت عدم إلغاء مشاركتها في الحفل، بل أجرت تغييراً في اللحظة الأخيرة على إطلالتها، واختارت هذا الفستان بدلاً من فستان أكثر تقليدية من Valentino.

لماذا سُمّي «فستان الانتقام»؟

أطلق الإعلام على التصميم اسم «Revenge Dress»، أو «فستان الانتقام»، بشكل شبه فوري، في إشارة إلى التوقيت اللافت لظهور الأميرة به. لكن شهرة الفستان تجاوزت سريعاً قصة الخيانة والانفصال، ليتحول إلى رمز للثقة بالنفس واستعادة السيطرة على الصورة الشخصية.

وبحسب منسقة الأزياء التي عملت مع ديانا في تلك الفترة، آنا هارفي، كانت الأميرة ببساطة تريد أن تبدو في أفضل حالاتها، وأن تظهر بإطلالة لافتة ومميزة.

كان الفستان قد بقي في خزانة ديانا نحو ثلاث سنوات من دون أن ترتديه، لأنها كانت تعتبره جريئاً أكثر من اللازم للظهور العلني. لكن في تلك الليلة تحديداً، بدا التصميم خياراً مثالياً للتعبير عن شخصيتها الجديدة، بعيداً عن الصورة الملكية التقليدية.

فستان أسود برسالة واضحة

يستند تصميم ستامبوليان إلى مفهوم الفستان الأسود القصير، الذي ارتبط تاريخياً بالبساطة والأناقة والاستقلالية. وقد أعادت ديانا تقديم هذه الفكرة بأسلوب أكثر جرأة، من خلال القصّة المحددة للجسم والكتفين المكشوفين والذيل المصنوع من الشيفون.

وأكملت الأميرة إطلالتها بحذاء أسود وحقيبة كلاتش وطلاء أظافر أحمر، إلى جانب عقد لافت صُنع من بروش قديم من الألماس والياقوت الأزرق كانت قد تلقته كهدية زفاف من الملكة الأم.

بهذه التفاصيل، لم تكن الإطلالة مجرد فستان سهرة أسود، بل صورة متكاملة لامرأة تختار كيف تريد أن تظهر في لحظة كان الجميع يترقب فيها رد فعلها.

من فضيحة ملكية إلى رمز للتمكين

ما جعل فستان ديانا استثنائياً هو قدرته على تجاوز اللحظة التي ظهر فيها. فمع مرور السنوات، أصبح التصميم جزءاً من الذاكرة الجماعية للموضة، وتحولت عبارة «Revenge Dressing» إلى مفهوم يُستخدم لوصف الملابس التي تختارها المرأة للتعبير عن الثقة والتحول والاستقلالية بعد تجربة عاطفية أو شخصية صعبة.

وتكمن أهمية الفستان أيضاً في الطريقة التي أثبت بها أن الأزياء يمكن أن تتجاوز وظيفتها الجمالية لتصبح وسيلة للتواصل. ففي اللحظات التي يصعب فيها التعبير بالكلمات، يمكن للملابس أن تحمل رسالة واضحة عن الهوية والموقف والمشاعر.

وترى مورغان حليمي، الرئيسة العالمية لقسم حقائب اليد والأزياء في Sotheby’s، أن ديانا استخدمت الفستان بطريقة جعلته واحداً من أقوى الرسائل التي قدمتها خلال فترة كانت قصتها الشخصية تُروى من حولها باستمرار، لتتمكن هي من استعادة زمام روايتها من خلال ما اختارته أن ترتديه.

كريستينا ستامبوليان واستلهام «البجعة السوداء»

لطالما ربطت كريستينا ستامبوليان تصميمها بشخصية أوديل، البجعة السوداء في باليه «بحيرة البجع» لتشايكوفسكي. فكما تمثل الشخصية خروجاً عن الصورة التقليدية المرتبطة بالبراءة واللون الأبيض، جاء فستان ديانا ليقدمها بصورة أكثر تحرراً وجرأة.

وقد منح التصميم الأميرة صورة تجمع بين الأناقة والطابع الجريء، من دون أن يفقد رقيه أو هويته الرسمية.

عودة الفستان إلى المزاد

يُعرض الفستان الآن للمرة الأولى في مزاد منذ يونيو 1997، عندما باعت الأميرة ديانا 79 فستاناً من خزانة ملابسها في مزاد خيري بهدف جمع الأموال لصالح مؤسسات تُعنى بمرضى السرطان والإيدز.

وكان الفستان قد بيع في ذلك المزاد، ومنذ ذلك الحين ظل بعيداً عن الأضواء. وسيُرفق مع القطعة في المزاد نسخة نادرة من الكتالوغ الأصلي للبيع، تحمل رقمها وتوقيع الأميرة ديانا والمصممة، كما تشير الدار إلى أن فكرة المزاد ارتبطت بنجلها الأمير وليام.

ومن المقرر تخصيص جزء من عائدات البيع لصالح NHS Lothian Charity، نيابة عن Royal Edinburgh Hospital.

جولة عالمية قبل المزاد

قبل وصول الفستان إلى نيويورك، سيبدأ جولة عرض عالمية تتيح للجمهور رؤيته عن قرب للمرة الأولى منذ ما يقارب ثلاثة عقود.

وسيُعرض في Sotheby’s لندن من 18 إلى 24 سبتمبر، بالتزامن مع London Fashion Week، ثم ينتقل إلى هونغ كونغ من 1 إلى 15 أكتوبر، وجنيف من 6 إلى 11 نوفمبر.

أما محطته الأخيرة قبل المزاد فستكون نيويورك، حيث سيُعرض في مبنى Sotheby’s Breuer من 2 إلى 8 ديسمبر، قبل أن يُطرح في المزاد العلني يوم 9 ديسمبر.

وبعد سنوات طويلة من الغياب، يعود فستان «الانتقام» إلى المشهد، حاملاً معه أكثر من قصة أميرة وفستان أسود؛ فهو قطعة تختصر لحظة مفصلية في تاريخ الموضة، وتُجسد كيف يمكن لإطلالة واحدة أن تتحول إلى لغة بصرية باقية في الذاكرة.

هل تبحثون عن إطلالة مشابهة لأحد المشاهير؟ 📸
فقط حمّلوا صورة الإطلالة، و ET هاي ستريت سيساعدكم في العثور على قطع مماثلة بسهولة!