في يوم حافل بالمراسم الملكية والأناقة، خطفت الأميرة كيت ميدلتون الأنظار بثلاث إطلالات متتالية خلال استقبال سلطان عُمان هيثم بن طارق في المملكة المتحدة، والمشاركة في فعاليات زيارته الرسمية التي امتدت لثلاثة أيام. وتنوّعت خيارات أميرة ويلز بين الأخضر الذي حمل دلالة دبلوماسية لافتة، والفستان الأخضر متوسط الطول، وصولاً إلى فستان أصفر فاخر من إيلي صعب ارتدته خلال مأدبة العشاء الرسمية في قلعة وندسور يوم 20 أكتوبر.
كيت ميدلتون بمعطف أخضر من ألكسندر ماكوين
استهلّت أميرة ويلز اليوم بإطلالة ملكية كلاسيكية، اختارت فيها معطفاً بقصّة محدّدة باللون الأخضر الغامق من تصميم سارة بورتون لدار ألكسندر ماكوين، سبق أن ارتدته عامَي 2022 و2025. وجاء اختيار هذا اللون بمثابة تحية رمزية إلى سلطنة عُمان، إذ يتصدّر الأخضر ألوان علمها الوطني.
ونسّقت كيت المعطف مع قبعة خضراء متناسقة من تصميم جولييت بوترِل، فيما أضفت لمسة أنثوية على الإطلالة من خلال قطعة سوداء من الدانتيل ظهرت عند فتحة الياقة. وأكملت تفاصيلها ببروش ريشة أمير ويلز، المعروف أيضاً باسم بروش الملكة ألكسندرا ذي الريش الثلاث، الذي يعود تاريخه إلى نحو 153 عاماً ويرتبط تاريخياً بالأميرة الراحلة ديانا، التي حملت لقب أميرة ويلز قبلها.
أما المجوهرات، فاختارت أقراطاً من كاساندرا غود، وأحذية مخملية خضراء من مانولو بلانيك، إلى جانب حقيبة شانيل سوداء بتصميم كلاسيكي. وجاءت الإطلالة متوازنة بين الطابع الرسمي والتفاصيل الفاخرة، مع توظيف اللون بطريقة تجمع بين الأناقة والرسالة الدبلوماسية.
وخلال مراسم الاستقبال، أظهرت كيت إتقانها للبروتوكول الملكي، إذ أدّت انحناءة تحية عميقة أمام السلطان هيثم بن طارق قبل مصافحته والترحيب به في قلعة وندسور.
فستان أخضر من نورما كمالي لإطلالة نهارية ثانية
وفي محطة أخرى من برنامج الزيارة، اختارت كيت فستاناً أخضر متوسط الطول من تصميم نورما كمالي، تميّز بقصّته المحدّدة عند الخصر وتفاصيله البسيطة التي تعكس أسلوبها العملي والأنيق. وحافظت من خلال هذا الخيار على لوحة الألوان الخضراء التي اعتمدتها منذ بداية اليوم، في استمرار للتحية الرمزية لسلطنة عُمان.
وجاء الفستان بأسلوب أكثر بساطة مقارنة بالمعطف الملكي الذي ارتدته خلال مراسم الاستقبال، بما يلائم أجواء زيارة المعرض في غرفة الرسم الخضراء داخل قلعة وندسور. وأبرز التصميم قدرة الأميرة على الانتقال بين الإطلالات الرسمية والنهارية مع الحفاظ على هوية جمالية متناسقة.
فستان أصفر من إيلي صعب في مأدبة العشاء الملكية
أما الإطلالة الأبرز فكانت خلال مأدبة العشاء الرسمية التي أقيمت في قلعة وندسور مساء 20 أكتوبر، حيث تألقت كيت بفستان أصفر لامع من تصميم إيلي صعب، جمع بين الفخامة الملكية واللمسات العصرية.
تميّز الفستان بقصّته الطويلة وتفصيل الفتحة عند أعلى الصدر، إلى جانب الكاب الطويل الذي انسدل من التصميم، مضيفاً حركة لافتة وحضوراً استثنائياً. وجاء اللون الأصفر المشرق خياراً مختلفاً عن الأخضر الذي رافق إطلالتيها السابقتين، ليمنح الأميرة حضوراً متألقاً في الأمسية الرسمية.
وأكملت كيت إطلالتها بتاج عقدة الحب للملكة ماري، أحد أبرز التيجان المرتبطة بإطلالاتها الملكية، والذي ارتدته الأميرة ديانا أيضاً في مناسبات عدة. ويتميّز التاج بتصميمه المرصّع بالألماس واللآلئ المتدلّية، ما يجعله قطعة ذات قيمة تاريخية ورمزية في مجموعة المجوهرات الملكية البريطانية.
وجاء اختيار هذا التاج متناسقاً مع الطابع الفاخر للفستان، فيما عكست الإطلالة تقاليد المآدب الملكية التي تجمع بين الأزياء الراقية والمجوهرات التاريخية، في مناسبة رسمية تستقطب اهتماماً واسعاً.
أناقة ملكية تحمل رسائل دبلوماسية
لم تقتصر إطلالات كيت ميدلتون خلال الزيارة على إبراز ذوقها في اختيار الأزياء، بل عكست أيضاً قدرتها على توظيف الموضة في المناسبات الرسمية. فمن الأخضر المستوحى من ألوان العلم العُماني، إلى الفستان الأصفر من إيلي صعب الذي اختارته لمأدبة العشاء، حافظت أميرة ويلز على توازن واضح بين الالتزام بالبروتوكول الملكي والتعبير عن شخصيتها الأنيقة.
وفي المقابل، شاركت الملكة كاميلا في مراسم الاستقبال بإطلالة حمراء لافتة من الصوف والكريب من تصميم فيونا كلير، نسّقتها مع قبعة من فيليب تريسي وبروش على شكل زهرة مرصّعة بالياقوت والألماس، في تفصيل بدا منسجماً مع أجواء المناسبة وألوان العلم العُماني.