مسلسل المرسى الحلقة 78 .. سلطان يرفض تدخل طلال

بطلة باب الحارة .. مقتل هدى شعراوي "أم زكي" بمنزلها في دمشق

مسلسل المرسى الحلقة 79 .. براءة زياد وحبس نهى

إخلاء سبيل الدكتورة خلود وزوجها بكفالة 5 آلاف دينار كويتي

مسلسل ليل الحلقة 23 .. اعتراف صادم يقلب حياة رولا

عبدالمحسن النمر وعائشة كاي يوثّقان كواليس انتهاء تصوير مسلسل المرسى

دوغوكان غونغور يودّع مسلسل شراب التوت وسط زملائه بالدموع

مسلسل ليل الحلقة 24 .. أسرار تركيا تطارد نجم

أمل حجازي تكسر صمتها مع نيشان: “خلعت قطعة قماش… لا إيماني”

إطلالة شتوية لافتة: الملكة رانيا بالطقم الزيتي في واشنطن

ETبالعربي يكشف تفاصيل اللوحة السورية في جوي أوردز 2026

ET بالعربي يكشف تفاصيل اللوحة السورية في جوي أووردز 2026

ET بالعربي | 28 يناير 2026
ETبالعربي يكشف تفاصيل اللوحة السورية في جوي أوردز 2026

لحظة استثنائية عاشها جمهور حفل Joy Awards 2026 مع اللوحة السورية التي خُتم بها الحفل، لوحة أعادت الدراما السورية إلى واجهة الذاكرة العربية، ليس كحنين فقط، بل كقوة فنية صنعت وجدان المشاهد العربي لعقود.

للمرة الأولى في الوطن العربي، اجتمع ما يقارب 30 نجمًا سوريًا على خشبة مسرح واحدة ضمن عرض مسرحي واحد، في تجربة وُصفت بأنها غير مسبوقة على مستوى الحجم والرمزية، رغم أن النجوم المشاركين يُعدّون من نجوم الصف الأول عربيًا.

اللوحة جاءت من تنفيذ وإخراج مسرحي لشركة “أنانة” للإنتاج المسرحي، بقيادة مؤسسها جهاد مفلح، الذي قدّم عرضًا مكثفًا استعرض محطات مفصلية من تاريخ الدراما السورية، عبر أعمال شكّلت ذاكرة أجيال كاملة من المشاهدين في العالم العربي.

ستة أعمال… ست محطات من الذاكرة

العرض بُني على اختيار ستة مسلسلات تمثل فترات زمنية متباعدة، بدأت من الأبيض والأسود مع “صح النوم” ودريد لحام، مرورًا بـ “مرايا”، ثم الانتقال إلى “الزير سالم” والحقبة الجاهلية، قبل العودة إلى الدراما الاجتماعية مع “جميل وهناء”، ثم “ربيع قرطبة”، أحد أبرز الأعمال التاريخية العربية التي أخرجها الراحل حاتم علي، وصولًا إلى “باب الحارة”، العمل الذي فتح اللهجة السورية على قلوب الجمهور العربي بأسلوب شعبي بسيط وقريب.

موسيقى اختصرت ذاكرة كاملة

أحد أسرار قوة اللوحة كان في الموسيقى، التي حملت توقيع الموسيقار طاهر مامللي، حيث أعاد تقديم تترات الأعمال المختارة بصيغة مكثفة، لا تتجاوز الدقيقة والدقيقة والثواني، لكنها كانت كافية لنقل المشاهد إلى عالم المسلسل وكأنه شاهد حلقة كاملة خلال لحظات.

هذا التكثيف، كما وصفه جهاد مفلح، هو من سمات المسرح المحترف، حيث لا وقت للإطالة، لكن كل ثانية محسوبة ومشحونة بالمعنى.

30 دقيقة… و7 لوحات… وحنين جماعي

خلال 30 دقيقة فقط، ومن خلال سبع لوحات استعراضية، عاش الجمهور في المسرح وعلى الشاشات حالة وجدانية عالية، امتزج فيها الحنين بالتأثر، خصوصًا مع اجتماع هذا العدد الكبير من النجوم السوريين في مشهد واحد.

اللافت في التجربة لم يكن فقط حجم الأسماء، بل الجو الإنساني في الكواليس، بعيدًا عن أي استعراض للنجومية. احترام متبادل، علاقات قديمة، وذاكرة مشتركة جمعت هؤلاء الفنانين قبل أن تجمعهم الأضواء.

“سر من الأسرار” في الكواليس

وخلال حديثه، كشف جهاد مفلح عن لحظة خاصة من كواليس العمل، حين دار نقاش حول مشهد ما بحضور تيم حسن وباسل خياط، بينما امتنع جمال سليمان عن إبداء رأيه قائلًا: “خلّوا أستاذنا جمال يقول رأيه”، في إشارة إلى مكانة دريد لحام كقيمة فنية وتربوية، كونه أستاذًا في المعهد العالي للفنون المسرحية.

لحظة صغيرة، لكنها عكست ثقافة احترام نادرة بين نجوم وصلوا إلى أعلى درجات الشهرة دون أن يفقدوا إنسانيتهم.

بروفات بحجم الكبار

من المواقف اللافتة أيضًا، التزام النجوم بالبروفات، حيث لم يتغيب ياسر العظمة عن أي بروفة، حاضرًا بكامل جاهزيته، فيما كان دريد لحام يشارك في جميع البروفات الثلاث، وسط حرص كبير على أدق التفاصيل، حتى على مستوى الجملة والكلمة، بمشاركة الكاتب حسام حنوف.

هذه التفاصيل، كما وصفها مفلح، تؤكد أن النجومية الحقيقية لا تنفصل عن الانضباط والاحترام، وأن الفنان لا يصل إلى مكانته إلا إذا كان إنسانًا من الداخل قبل أن يكون نجمًا على المسرح.

“موطني”… لحظة بكاء جماعي

اختُتم العرض بأغنية “موطني”، في تحية أخيرة حملت بعدًا إنسانيًا عميقًا. الأغنية التي رافقت الوجدان العربي لعقود، قُدمت بتوزيع مؤثر من طاهر مامللي، وبأداء تمثيلي مؤثر للفنانة الشابة جوري.

وبحسب شهادات من داخل القاعة، فإن نصف الجمهور كان يبكي خلال التحية الأخيرة، في لحظة امتزج فيها الفن بالوطن، والذاكرة بالوجدان.

الدراما السورية… ودعم عربي واضح

اللوحة السورية في Joy Awards 2026 لم تكن مجرد عرض فني، بل رسالة. رسالة جمعت بين الدراما السورية، والواقع السوري، والدعم السعودي، في وقت تحتاج فيه سوريا إلى دعم ثقافي وفني حقيقي.

وبحسب جهاد مفلح، لا يوجد فنان سوري أو عربي يحب وطنه إلا ويقدّر هذا الدعم، معتبرًا أن السعودية كانت ولا تزال يد خير ممدودة لكل الدول العربية، وسوريا اليوم بحاجة لهذا الاحتضان على كل المستويات.