بعد سنوات من الغياب والابتعاد عن الأضواء، عادت أمل حجازي إلى الواجهة عبر إطلالة تلفزيونية جريئة، في حلقة استثنائية مع نيشان فتحت فيها قلبها متحدثةً بصراحة عن الدين، الحجاب، المرض، الزواج، والفن.
قرار نهائي.. بلا تردد
أكثر ما أشعل الجدل كان موقفها الحاسم من الحجاب، إذ أعلنت أمل بوضوح: “مستحيل أرجع أتحجب”، مؤكدةً أن قرار خلع الحجاب نهائي وغير قابل للمراجعة.
كما أوضحت أن ارتداءها الحجاب في السابق لم يكن نتيجة ضغط اجتماعي أو محاولة لتقديم صورة مثالية، بل كان خيارًا شخصيًا نابعًا من رغبتها في التقرب من الله وخوض تجربة روحية. إلا أن تلك المرحلة، بحسب تعبيرها، كانت مليئة بالصراع الداخلي، وجعلتها تشعر بأنها “كبرت قبل أوانها”، وأن الحجاب في فترة من الفترات أتعب نفسيتها بدل أن يمنحها السلام.
“لا أعتبر الحجاب فريضة أُحاسَب عليها”
وفي تصريح مفاجئ أثار جدلاً واسعاً على السوشيال ميديا، شددت أمل على أنها لا ترى الحجاب فريضة تُحاسَب عليها دينيًا، معتبرة أن الإيمان أعمق من المظهر الخارجي. وقالت : “خلعت قطعة قماش، لا إيماني”، مؤكدةً أن علاقتها بالله لم تتغير، وأن خلع الحجاب لا يعني التخلي عن القيم والمبادئ.
في السياق نفسه، أعلنت أمل شطب أغنية “حجابك تاج” من أرشيفها الفني، موضحةً أن الجمال لا يُقاس بالحجاب أو بدونه، وأن تلك الأغنية لم تعد تعبّر عن قناعاتها الحالية.
الانكسار ومرض السرطان
أمل اعترفت للمرة الأولى بأنها “انكسرت” في محطات عدة من حياتها، ووصفت الحياة بأنها مدرسة قاسية “تطعّمك كفوف”. كما كشفت أن أقسى ضربة تلقتها كانت إصابتها بمرض السرطان، متحدثة بتأثر عن الخوف والضعف والألم.
ولم تتردد في الخوض في حياتها الزوجية، كاشفةً تفاصيل حساسة عن عقد الزواج، وفقدان الثقة، واحتمالية الانفصال، مؤكدة أنها لا تدّعي المثالية، ولا تنكر الألم، بل تعيش واقعًا إنسانيًا بكل تعقيداته.
أما على الصعيد الفني، تحدثت أمل بصراحة عن علاقتها بزميلاتها، مُعترفة بغيرتها السابقة من إليسا خاصةً بعد نجاح إحدى أغنياتها، ومبديةً رأيها بكل من هيفاء وهبي، شيرين عبد الوهاب، ونانسي عجرم.
وعن عودتها للغناء، أكدت أنها عودة ناضجة، مختلفة، تنطلق من قناعات جديدة وتجربة حياة غيّرتها على كل المستويات.
شاهد تقرير سابق : أسماء شريف منير تكشف رسالة والدها بعد الحجاب