حديث لافت لوليد الفراج عن محطات حساسة في مسيرته المهنية والشخصية في برنامج الليوان مع عبد الله المديفر عن محطات حساسة في مسيرته المهنية والشخصية، في لقاء تصدّر اهتمام الجمهور على مواقع التواصل.
ردود الفعل كانت واسعة، وعدد من الإعلاميين علّقوا على الحلقة، مؤكدين أن الفراج اسم راسخ في الإعلام الرياضي، وأن حضوره وتأثيره لم يكونا مرحلة عابرة، بل مسيرة طويلة صنعت مشهداً كاملاً. وأشاروا إلى أن خلف هذا التاريخ يقف إنسان بسيط يحفظ العِشرة ويقدّر من حوله، معتبرين أن نجاحه لم يغيّره بل زاده نضجاً وثباتاً. كما استعاد بعضهم مواقف دعم وقف فيها إلى جانب شباب في بداياتهم، مؤكدين أنه إعلامي مخضرم غيور على بلده وصاحب بصمة واضحة في المشهد الرياضي السعودي.



وعلى ما يبدو أن الفراج يعيش مرحلة مراجعة حقيقية، إذ كشف أنه يفكر في التوقف أو أخذ استراحة بعد مسيرة قاربت الثلاثين عاماً، معتبراً أن الصيف المقبل قد يشكل نقطة تحول في مشواره، كما استعاد جانباً إنسانياً مؤثراً حين تحدث عن سنوات العمل اليومي المتواصل التي حرمته من حضور كثير من المناسبات العائلية، مشيراً إلى رغبته في جمع أسرته في بيت واحد بعد سنوات من التنقل بين المدن.
وقال في حديثه : "ما بقى في العمر كثر ما مضى، لدي رغبة إما بأخذ فترة استراحة أو بترك المجال.. وأقدم إعتذاري لكل شخص زعلان مني."
وفي اللقاء أيضاً أثنى على دعم زوجته مشاعل فهد الصقعي، مؤكداً أنها شريكته الحقيقية في رحلة التحديات، وأن نجاحه لم يكن ليتحقق لولا وقوفها إلى جانبه، معبّراً عن فخره بأبنائه الذين يسيرون في مسارات أكاديمية ومهنية مميزة، ومشدداً على أن أسرته تبقى الإنجاز الأهم في حياته.
وليد الفراج : الدوري هذا الموسم نصرواي.. والهلال والاتحاد قطبا الكرة السعودية
في الشق الرياضي، عبّر الفراج عن قناعته بأن الدوري هذا الموسم يميل للنصر، مؤكداً في الوقت نفسه أن الهلال والاتحاد يبقيان قطبي الرياضة في المملكة بحكم تاريخهما وجماهيريتهما وتأثيرهما الكبير في المشهد الكروي السعودي.
كما كان هناك حسمٌ واضح في رده على ما أثير حول شائعة طلب “رشوة”، إذ نفى بشكل قاطع أي علاقة له بالقصة المتداولة، مستنكراً ربط اسمه بها، ومشدداً على أن مثل هذه الاتهامات لا تنطبق عليه إطلاقاً، وأن أي تجاوز في الوسط الرياضي تتم معالجته وفق الأنظمة والقوانين.