تحولات جديدة تابعناها في مسلسل شارع الأعشى 2 الحلقة السابعة حيث تتصاعد الأحداث ويقود فضول أبي إبراهيم إلى ورطة لم يتوقعها، لتتردد أصداء ما حدث في أزقة الأعشى وتغيّر ملامح المرحلة المقبلة. وفي المقابل، عزيزة تعيش حالة من الانكسار، بعدما تحوّل شك خالد الدائم بها إلى عبء يستنزفها نفسيًا ويضع علاقتها على المحك.
شارع الأعشى 2 الحلقة 7
تبدأ الأحداث بمشهد لـ وضحى وأبو إبراهيم تحت التحقيق بعد اعتقالهما بسبب إغلاق باب المحل عليهما، باعتبار أن ذلك يُعد “خلوة” و”مخالفة”.
أما عزيزة، فهي مستمرة في معاناتها مع خالد وشكوكه حولها، ليواجهها قائلًا: “عزيزة انتي معي و قلبتس ما هو لي تبين تفتكين و تنحاشين معاه وتتطلقين”. المضحك هنا رد فعل عبر السوشيال ميديا "خالد: تبي تروحين وتنحاشين معه
عزيزه تفكر اي واحد منهم".


بعد خروج وضحى من التحقيق، تجلس مع أولادها الذين عاتبوها على ما حدث، لتقول لهم: “لو اني اضحي بعمري لاجله ولاجل هله والله افداه”. وفي الوقت نفسه، تلومه أم إبراهيم لأنهما كانا بمفردهما في الدكان.
ويُذكر أن هناك لقطة لافتة في المسلسل عندما كان سعد في حارة الأعشى ولمحته عواطف، حتى أن الجمهور تفاعل مع هذا المشهد.

طبعًا لم يسلم أولاد وضحى من الموضوع الذي انتشر بين الناس، وأصبحت “سالفتهم على كل لسان”، ما أشعل غضب متعب ودفعه للدخول في هوشة للدفاع عن والدتهم هو وضاري أكثر من مرة.



في نهاية الحلقة، تلحق عزيزة ام سعد بعدما كانت تحاول الانتحار، مدفوعة بوجعها ورغبتها في رؤية ابنها سعد. وسط لحظة مشحونة بالتوتر، تخبرها عزيزة أن سعد ما زال على قيد الحياة، لتتحول الصدمة إلى أمل مفاجئ. لكن في الخلفية، كان خالد يستمع لكل كلمة، وهذا تمامًا ما كان يسعى لمعرفته طوال الوقت… أين سعد؟


مشاهدة شارع الأعشى على mbc و mbc شاهد
حكايات جديدة تنكشف في الموسم الثاني من مسلسل شارع الأعشى، حيث نعود إلى تفاصيل حياة سكان الشارع بعد النهاية الدرامية التي قلبت الموازين في الجزء الأول. العمل يفتح أبوابًا مختلفة على مصائر الشخصيات التي عرفها الجمهور، ويعرّفنا أيضًا على وجوه وجوانب لم نرها من قبل، بأسلوب أخف وأكثر قربًا من الناس.

المسلسل مأخوذ عن رواية غراميات شارع الأعشى للكاتبة بدرية البشر، ومن بطولة الهام علي، خالد صقر، عائشة كاي، لمى عبد الوهاب، ناصر الدوسري، آلاء سالم، مهند الحمدي، باسم الصلي، مصعب المالكي، مها غزال، وآخرين. إخراج أحمد كاتيكسيز وغول سارالتين.