حضور لافت لكل من لمى الكناني وعبدالرحمن بن نافع في مهرجان كان السينمائي هذا العام، حيث خطفا الأنظار معًا منذ لحظة وصولهما إلى المهرجان، خصوصًا بعد انتشار صور تجمعهما على متن الطائرة، ما زاد من حماس الجمهور وتساؤلاته حول طبيعة العلاقة والكيمياء التي تجمعهما منذ تعاونهما في مسلسل شارع الأعشى.
وخلال حديث مع ET بالعربي، كشف الثنائي عن تفاصيل تجربتهما المشتركة، وعن النجاح الذي حققاه خلال الفترة الماضية، وكيف تحوّل التعاون المهني إلى علاقة فنية قائمة على التفاهم والدعم المتبادل.
عن تجربتهما الأولى في كان، اعتبر عبدالرحمن أن حضورهما معًا يعكس مرحلة مهمة في مسيرتهما: "أنا بعتقد إحنا الاتنين إنو ندلّ على نجاح إلنا إحنا الاتنين وإن شاء الله للأمام."

لمى الكناني وعبدالرحمن بن نافع… كيمياء بدأت في "شارع الأعشى" وتحوّلت إلى حديث الجمهور
ويعود ارتباط الثنائي فنيًا إلى مسلسل شارع الأعشى، الذي حقق نجاحًا واسعًا في مواسمه الأخيرة، حيث تحدثا عن تجربتهما المشتركة في العمل، وما حملته من تطور في شخصياتهما وأدائهما.
وأشارا أيضًا إلى مشروع سابق جمعهما، حيث قالا إنهما قدّما أدوار إخوة في عمل سابق بعنوان "طراد"، وهو ما ساهم في تعزيز الانسجام بينهما على الشاشة وخارجها.
لكن المفاجأة الأبرز جاءت عندما كشفت لمى الكناني لـ ET بالعربي عن تأثير عبدالرحمن بن نافع على قرار مهني مهم في حياتها، إذ قالت: "عبدالرحمن شخص استثنائي لأنه قريب مني وبحياتي… وبالمناسبة بدي أقول شي يمكن ما حدا يعرفه، كنت كتير متخوفة من الارتباط بعمل مدته 4 شهور وكان جديد علي، وما كان عندي إصرار إني استمر فيه".
وتابعت: " عبدالرحمن أثر علي وعلى رأيي وكان من الناس اللي خلوني استمر بـ 'شارع الأعشى'، هو يفهم الفكرة ويحبها وكان أسبق مني وأعلم مني، وبحب أشكره."
لمى الكناني: عبدالرحمن بن نافع كان وراء استمراري في "شارع الأعشى"
كما أكدت لمى أن نصيحته كان لها أثر مباشر في مسار شخصيتها داخل العمل، خصوصًا في شخصية "عزيزة" التي حققت صدى واسعًا لدى الجمهور في "شارع الأعشى 2".
وعن الثنائية التي جمعتها مع ناصر الدوسري، والذي قدّم دور "خالد"، هل توقعت نجاحها؟ علّقت لمى:"النجاح لم يكن متوقعًا بهذا الشكل"، مضيفة أن الجمهور غالبًا ما يتعلّق بالقصص العاطفية بشكل أكبر "لا هالقصص ما تقدر تتوقعها اتوقع نجاحي وهو وكلنا يهمنا النجاح الفردي والثنائية ممتعه ويمكن ارتبطوا فيها بشكل عاطفي لانه غيرها
وفي ختام الحديث، علّقت لمى على فكرة استمرار الثنائيات الفنية في الأعمال القادمة، حيث شددت على ضرورة التنوع في الأدوار، قائلة إن ربط الممثل بشريك فني واحد قد يحدّ من خياراته المستقبلية، مؤكدة أهمية بناء هوية مستقلة بعيدًا عن الثنائيات الناجحة فقط.