ناصر الدوسري حلّ ضيفًا على برنامج "مسألة وقت" عبر Marina FM مع علي نجم، في حلقة امتدت لساعات، فتح خلالها قلبه وتحدث بصراحة عن نجاح شارع الأعشى، الانتقادات التي طالته، علاقته بعائلته، كيمياءه مع لمى الكناني، وأفكاره حول الزواج، في حوار اتسم بالعفوية والوضوح.
ناصر الدوسري يرد على انتقادات اللهجة في شارع الأعشى
وعن الجدل الذي رافق إتقانه للهجة، جاء رد ناصر مباشرًا وبأسلوبه الخاص: "مرات تطلع الكلمة بشكل معين، وعلى فكرة إحنا كممثلين، حتى الفنانين الموجودين في العمل، ممكن نغيّر أو نعدّل كلمة. يمكن قلتها بطريقة في اللقطة الطويلة، وتبي تعدلها في اللقطة الأقرب، وبالنهاية يتم تعديل باقي التفاصيل في المونتاج".
وأضاف موضحًا تجربته مع اللهجة بشكل أوسع: "ما في كلمة معينة كانت صعبة، لكن بالبداية كان في شوية كلمات، وبعدها تعودت. صرت آخذ الأصعب وأتدرب عليه. إذا في جمل متتالية أحيانًا ممكن تفلت مني، فنغيّرها شوي. لكن بشكل عام كانت سهلة بالنسبة لي، متعبة شوي، بس حلوة ولازم تركز فيها".
وختم حديثه عن اللهجة: "أنا سريع التعلّم، كنت أسمع كثير وأتابع وأركز، ومع الوقت صارت طبيعية بالنسبة لي".
عن مشاركته في الجزء 3: "أكيد"
وعن تأثير العمل على مسيرته، أكد ناصر أن شخصية خالد كانت نقطة تحوّل حقيقية بالنسبة له، قائلاً: "خالد هو اللي طلع إمكانياتي.. من ناحية التمثيل ومن نواحي ثانية بعد، ممكن نتكلم عنها بعدين".
وتابع موضحًا حجم التأثير الذي تركه العمل عليه: "شارع الأعشى ضاف لي شيء كبير وأنا أقولها وأنا مسؤول عن كلامي، هذا العمل وداني لمنطقة ثانية بعيدة تمامًا. كما أشار إلى الراحة الفنية التي عاشها خلال التجربة: "خذيت راحتي كممثل، كدور، كمساحة، كل العناصر كانت مريحة، وهذا خلاني أطلع اللي عندي وأقدم شيء حلو"
أما عن احتمالية استمراره في العمل، فكشف بشكل واضح "إذا كان في جزء ثالث أكيد.. جمهور شارع الأعشى ما ينهد".

كيمياء ناصر و لمى الكناني على الشاشة
وعن الثنائية التي جمعته بـ لمى الكناني، كشف ناصر أن الكيمياء بينهما لم تكن مصطنعة، بل وُلدت بشكل طبيعي منذ اللحظة الأولى: "أنا ولمى.. الكيمياء صارت باللحظة. سبحان الله، مرات يجيك الفنان من أول لحظة يكون في كيمياء، وفي فنانين تحتاج معاهم وقت أكثر".
وأضاف واصفًا طبيعة تعاونهما: "كنا خفاف مع بعض بالأكشن وسلسين، وهذا الشيء يبان للناس". كما حرص على الإشادة بها فنيًا: "لمى الكناني فنانة نجمة وناضجة فنياً وتستاهل كل خير. هي ناجحة بزاويتها وأنا ناجح بزاويتي، وقدمنا شيء حلو للناس".
أما عن فكرة استثمار هذه الكيمياء في أعمال مستقبلية، خاصة ضمن أعمال كبيرة أو رومانسية على غرار "تايتنك"، فجاء رده بعفوية واضحة: "والله ما في أحد ببالي. ودي أشتغل مع الكل. بس أكيد تجربة لمى حلوة، وفي كيمياء للحين ما شبعنا منها".

هل يفكر في الزواج؟
وعن موضوع الزواج، تعامل ناصر الدوسري مع السؤال بخفة دمه المعتادة، لكن بإجابة تحمل وضوحًا كبيرًا حول أولوياته الحالية: "نصيب. وبالنهاية ما أفكر بالزواج إلا إذا الله كاتب يصير".
وأضاف موضحًا أنه لا يضع هذا القرار ضمن خططه القريبة: "مو أولوية الموضوع. خطوة مو مفكر فيها حالياً، اللي الله كاتبه بيصير".
كما علّق بطريقته العفوية على فضول الجمهور حول هذا الموضوع: "ليش يبون يزوجوني؟ إن شاء الله بتزوج.. سنة، سنتين، عشرة".