تم اختيار Lily Collins رسميًا لتجسيد شخصية Audrey Hepburn في فيلم جديد يتناول كواليس صناعة الفيلم الكلاسيكي الشهير Breakfast at Tiffany's. الإعلان الذي صدر في 23 فبراير 2026 أشعل حماس الجمهور، إذ يترقّب كثيرون رؤية كولينز وهي تؤدي أحد أكثر الأدوار أيقونية في تاريخ هوليوود.

العمل الجديد ليس إعادة إنتاج للفيلم، بل يسلّط الضوء على ما جرى خلف الكاميرات، من اختيارات طاقم التمثيل إلى التوترات الإبداعية، وصولًا إلى التأثير الثقافي الذي تركه الفيلم الأصلي.
الفيلم المرتقب الذي لم يُكشف عن عنوانه بعد، يستند إلى كتاب : Fifth Avenue, 5 AM: Audrey Hepburn, Breakfast at Tiffany’s and the Dawn of the Modern Woman للكاتب Sam Wasson، على أن تتولى كتابة السيناريو Alena Smith، مبتكرة مسلسل Dickinson. ولم يُعلن بعد عن اسم المخرج.
كولينز، المعروفة بدورها في مسلسل Emily in Paris، عبّرت عن حماسها عبر إنستغرام، قائلة: «بعد ما يقارب 10 سنوات من التطوير وعمر كامل من الإعجاب والعشق لأودري، أستطيع أخيرًا مشاركة هذا الخبر. كلمة فخورة ومتحمسة لا تكفيان لوصف شعوري…».
يقدم الكتاب سردًا كاملًا لأول مرة حول صناعة الفيلم، مستعرضًا الشخصيات الرئيسية مثل الكاتب ترومان كابوتي، مصممة الأزياء إديث هيد، المخرج بليك إدواردز، وأيضًا هيبورن نفسها. ويأخذ القارئ في رحلة إلى أمريكا أواخر الخمسينيات، حيث أثارت شخصية هولي غوليتيلي في الفيلم جدلًا واسعًا وغيرت معايير الموضة والسينما في ذلك العصر.
تعتبر أودري هيبورن من أبرز رموز العصر الذهبي لهوليوود، وقد حصلت على جائزة الأوسكار عن دورها في Roman Holiday، قبل أن تقدم أعمالًا كلاسيكية أخرى مثل Sabrina وFunny Face، وصولًا إلى فيلم Breakfast at Tiffany’s، الكوميديا الرومانسية التي أخرجها بليك إدواردز عن رواية قصيرة لكابوتي، والتي عززت مكانتها كرمز عالمي للموضة والثقافة. ترشح الفيلم لخمس جوائز أوسكار، وحصل على جائزتين في فئات الموسيقى والغناء، وتم إدراجه في السجل الوطني للأفلام الأمريكية عام 2012.
حاليًا، يمكن مشاهدة ليلي كولينز في المسلسل الرائج على Netflix Emily in Paris، الذي أنتجته Imagine Entertainment بالتعاون مع Jax Media، وقد جرى تجديده للموسم السادس بعد عرض الموسم الخامس في ديسمبر الماضي.
بهذا التعاون، يسعى الفيلم إلى تقديم لمحة عميقة وشاملة عن كواليس صناعة فيلم Breakfast at Tiffany’s، مع التركيز على الأثر الثقافي والموضوي الذي أحدثته شخصية هولي غوليتيلي وأيقونة العصر أودري هيبورن، من خلال أداء بارز من ليلي كولينز وطاقم إنتاج مميز.