مايا أبو الحسن تطلّ في رمضان 2026 على جمهورها بوجه مختلف تمامًا، من خلال مشاركتها الأولى في الدراما بمسلسل بالحرام، حيث تجسّد شخصية "لينا". وفي لقاء خاص مع ET بالعربي، تتحدث لـ ندى عقيقي عن هذه الخطوة الجديدة، كاشفةً عن كواليس التجربة ومشاعرها بين الحماس والخوف.
مايا أبو الحسن تتحدث لـ ET بالعربي عن أولى تجاربها في الدراما بمسلسل بالحرام
"حتشوفوني مش عم بضحك أبداً"
عن شخصيتها في العمل، تؤكد مايا أن “لينا” لا تشبهها إطلاقًا، قائلة: "كاركتري هو مفاجئ لأنه ما بيشبه كثير مايا أبداً ولا هيك بشخصيتي، وكان يعني فيه كثير دراما وأنا عادة بضلني عم بضحك بس هلا حتشوفوني مش عم بضحك أبداً".
"هيدي أول تجربة إلي بالدراما"
مايا تصف التجربة بأنها خطوة جريئة خارج منطقة راحتها، وتقول: "100% يعني هيدي أول تجربة إلي بالدراما صراحة، وإيجل فيلمز واللي حبيته أكثر قد إيه بحس حالي فاملي".
وتضيف أنها بالأساس خريجة صحافة وإعلام، معتبرة أن التقديم هو المجال الذي تتقنه لأنها درسته أكاديميًا، أما التمثيل فترى فيه تجربة جميلة لا تعرف إن كانت ستكمل بها أم لا: "معقولة كمل فيها معقولة لا عن جد ما فيني أعرف… يمكن الناس ما تحب ما يكون عندي قبول بالتمثيل مثل ما عندي قبول بالتقديم".

تدريب جدي قبل الوقوف أمام الكاميرا
بعيدًا عن فكرة الدخول السريع إلى التمثيل، تكشف مايا أنها خضعت لتدريب مكثف مع مدرّبي تمثيل لبنانيين وسوريين، مؤكدة أهمية هذه الخطوة: "أنا أصلاً كنت عم باخذ أكتين كوتشز لبنانية وسورية كمان فتعلمت كثير من خبراتهم صراحة… الأكتينغ كوتش هو كثير مهم تطلعي الإيموشنز اللي جواتك".
وتشير إلى أن هذه التجربة لم تفدها فقط على مستوى الأداء، بل حتى على المستوى الشخصي، من خلال فهم أعمق للمشاعر وكيفية التعبير عنها.
"حتى لو مرة وحدة بدي إعطيها حقها"
مايا لا تخفي طموحها بأن تقدّم التجربة بأفضل شكل ممكن، حتى لو كانت لمرة واحدة: "أنا دائماً بقول إن شاء الله بدي أعمل هيدي التجربة مرة واحدة بدي أعملها بالتقانية… يمكن تشوفوني هالمرة بالتمثيل يمكن ما بقى ترجعوا تشوفوني بس أتليست قدم كل اللي عندي إياه". وتعترف بأن إتقان المهنة يحتاج إلى سنوات طويلة كما حال النجوم الكبار في العمل، لكنها تعتبر أن تقديم جزء جميل ومقنع هو بحد ذاته إنجاز كافٍ في هذه المرحلة.