يشهد نوع الأفلام الرومانسية في السنوات الأخيرة انتعاشًا ملحوظًا، مع أعمال حديثة مثل Wuthering Heights وPeople We Meet on Vacation، إلا أن سحر الكوميديا الرومانسية في التسعينيات وبداية الألفينات لا يزال يحتفظ بمكانة خاصة لدى الجمهور. ومن هذا المنطلق، تعود هوليوود لإحياء أحد أشهر أفلام تلك الحقبة، وهو Thirteen Going On 30، المعروف عالميًا.
الإعلان الرسمي: Netflix تؤكد إعادة الإنتاج
وبعد أكثر من 20 عامًا على تألق Jennifer Garner وMark Ruffalo في الفيلم ، يبدو أن نسخة جديدة من الفيلم في الطريق، من بطولة Logan Lerman وEmily Bader، بحسب ما أكدت Netflix رسميًا عبر حساباتها و أن العمل قيد التنفيذ، مع رسالة أيقونية: "Thirty, flirty, and thriving".
وسيشارك في البطولة كل من Emily Bader وLogan Lerman، بينما تتولى النجمة الأصلية Jennifer Garner دور المنتج التنفيذي.
طاقم العمل: وجوه جديدة تعيد إحياء الشخصيات
ستجسد إميلي بادر الشخصية التي أدتها جينيفر غارنر في النسخة الأصلية، بينما يؤدي لوغان ليرمان دور "ماتي"، الشخصية التي اشتهر بها Mark Ruffalo.
هذا الاختيار يعكس توجهًا نحو تقديم رؤية جديدة تناسب الجيل الحالي، مع الحفاظ على روح الفيلم الأصلية التي أحبها الجمهور.
فريق الإخراج والكتابة
يقود المشروع المخرج Brett Haley، الذي سبق أن تعاون مع بادر في فيلم People We Meet on Vacation.
أما السيناريو، فهو من كتابة Hannah Marks، مع تعديلات من Flora Greeson، المعروفة بعملها على The Princess Diaries 3.
هل تظهر جينيفر غارنر في الفيلم؟
مع مشاركة جينيفر غارنر كمنتج تنفيذي، تتزايد التوقعات حول إمكانية ظهورها في العمل الجديد، سواء من خلال cameo أو دور رمزي. هذه الخطوة، إن حدثت، ستكون عنصر جذب قوي لعشاق النسخة الأصلية.
لماذا تعود الكوميديا الرومانسية الآن؟
تشير هذه العودة إلى توجه واضح في صناعة السينما نحو إعادة إحياء القصص الدافئة والبسيطة التي تعتمد على المشاعر الإنسانية والعلاقات.
فبعد سنوات من هيمنة أفلام الأكشن والأبطال الخارقين، يبدو أن الجمهور يحنّ إلى قصص الحب الخفيفة والمليئة بالحنين.