“الماضي كان يليق بي كثيرًا…”بهذه العبارة، أعادت إيسين غوندوغدو Esin Gündoğdu إشعال التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها الأخير بإطلالة مختلفة كليًا عقب خسارتها نحو 72 كيلوغرامًا خلال رحلة طويلة من التغيير الجسدي.
وأصبحت غوندوغدو حديث الجمهور مجددًا بعد تداول صور ومقاطع حديثة لها، حيث أثار تحولها الكبير فضول المتابعين، ودفع الكثيرين إلى استذكار مراحل رحلتها مع فقدان الوزن التي امتدت لسنوات.
وتابعت في تعليقه على أحدث فيديو نفذه لها أحد المصورين/ حيث علّقت بما معناه "شكرًا جزيلاً على لطفك. عدت إلى الماضي وخرجت منه باستخدام الذكاء الاصطناعي".
وبدأت قصة تحولها من نظام غذائي صارم استمر لفترة طويلة، اعتمدت خلاله على أسلوب حياة صحي وتدريجي، ما ساعدها على خسارة جزء كبير من وزنها بشكل طبيعي على مدار نحو 10 سنوات، لتصل في مرحلة سابقة إلى حوالي 138 كيلوغرامًا قبل بدء رحلة التغيير.
وفي وقت لاحق، وبعد تعرضها لزيادة وزن مجددًا نتيجة ظروف شخصية، اتخذت قرار الخضوع لعملية تكميم المعدة، ما ساهم في استكمال رحلتها والوصول إلى خسارة إجمالية بلغت 72 كيلوغرامًا.

وأكدت في أكثر من مناسبة أنها لم تعتمد على أي منتجات أو مكملات للتنحيف، محذّرة جمهورها من الإعلانات المضللة المرتبطة بمنتجات إنقاص الوزن، ومشددة على أن رحلتها كانت تحت إشراف طبي واعٍ وتدرّج صحي.
وقد رافق ظهورها الأخير موجة واسعة من التفاعل، حيث انقسمت التعليقات بين من أشاد بإصرارها وتحولها الكبير، ومن اعتبر أن مظهرها الجديد جعلها “غير قابلة للتعرف”، في واحدة من أكثر قصص التحول الجسدي تداولًا في الوسط الفني.
واختتمت تعليقها بعبارة لافتة جمعت بين الماضي والحاضر والذكاء الاصطناعي، قائلة: “شكرًا جزيلاً على لطفك، عدت إلى الماضي وخرجت منه باستخدام الذكاء الاصطناعي.”