في تجربة مختلفة تحمل الكثير من التحدي والشغف، تخوض مي الغيطي أولى خطواتها في عالم أفلام الرعب العالمية من خلال فيلم The Mummy، لتقترب من حلم طالما سعت إليه.
حب مي لهذا النوع من الأعمال لم يكن جديداً، فهي من المتابعات لأعمال Mike Flanagan مثل Midnight Mass وThe Haunting of Hill House، إلى جانب شغفها بالكلاسيكيات مثل The Shining وJaws، وأفلام الألفينات مثل The Ring وThe Grudge. لكن ما لم تتوقعه يوماً هو أن تقف أمام عدسة Lee Cronin، أحد أبرز صناع هذا النوع.
مي تحدثت عن التجربة بحماس كبير، ووصفت Cronin بأنه من أكثر الأشخاص دعماً في موقع التصوير، حيث حرص على إشراكها في تفاصيل العمل، حتى تلك التي لا ترتبط مباشرة بدورها، ما جعل التجربة بالنسبة لها إنسانية وفنية في آن واحد.
الفيلم، رغم اسمه المرتبط بسلسلة The Mummy القديمة، يقدم رؤية مختلفة تماماً، إذ يعتمد على فكرة جديدة في عالم الرعب، تقوم على سؤال غريب: هل يمكن أن يتحنط إنسان وهو على قيد الحياة؟ فكرة وصفتها مي بـ"المجنونة"، لكنها كانت كفيلة بإثارة حماسها للمشاركة.
وتقدم مي في الفيلم شخصية “ليلى خليل”، التي تنتمي إلى طائفة تستخدم السحر الأسود منذ العصور الفرعونية لحماية مدينتها، ضمن إطار خيالي يحمل الكثير من الغموض. ورغم أن ظهورها في العمل ليس طويلاً، إلا أن الشخصية تُعد محورية، إذ تخفي سراً أساسياً يدور حوله خط الأحداث.
التحضيرات للدور لم تكن سهلة، إذ خضعت لتدريبات خاصة، من بينها التعامل مع تفاصيل جسدية معقدة تطلبت وقتاً وجهداً لإتقانها، ما أضاف بعداً واقعياً للشخصية.
الفيلم بدأ يحقق حضوراً لافتاً منذ عرضه، حيث سجل إيرادات قوية في أول أسبوع له في دور العرض المصرية، فيما لاقى أداء مي تفاعلاً إيجابياً، خاصة مع تعاطف الجمهور مع شخصيتها.
ومن أبرز محطات هذه التجربة، العلاقة التي جمعتها بمي القلماوي، التي أشادت بها خلال لقاءات صحافية، مؤكدة أنها لا تتخيل أحداً غيرها في هذا الدور. بدورها، عبّرت مي الغيطي عن امتنانها لهذا الدعم، مشيرة إلى أهمية مساندة النساء لبعضهن في هذه الصناعة.