أطلق الفنان الأردني ياسر فهمي أحدث أعماله الغنائية بعنوان "الشوق" من كلماته والحانه، وهي أغنية تحمل الكثير من المشاعر الإنسانية، وتعكس تجربة شخصية مؤثرة عاشها بعد فقدان والدته وشقيقه، لتأتي كتعبير تلقائي عن حالة من الحزن.
قصة أغنية "الشوق" للفنان ياسر فهمي
كشف ياسر فهمي أن الأغنية جاءت بشكل عفوي ومن دون أي تكلف أو تخطيط مسبق، موضحًا أن الكلمات والألحان وُلدت من مشاعر حقيقية عاشها خلال فترة صعبة من حياته. وأكد أن تجربته الطويلة في كتابة الأغاني باللغة العربية الفصحى، خاصة خلال مشاركته في أعمال ومسلسلات تاريخية، جعلت الفصحى اللغة الأقرب إليه عند التعبير عن أحاسيسه.
وأشار إلى أن الأغنية تمثل حالة وجدانية يعيشها كل إنسان مرّ بتجربة الفقد أو الغياب، قائلًا إن الشوق شعور يسكن الجميع مهما اختلفت ظروفهم وتجاربهم.
ياسر فهمي بين الكلمة واللحن
لم يكتفِ ياسر فهمي بكتابة كلمات "الشوق"، بل تولّى أيضًا تلحينها، ليقدّم عملًا يحمل بصمته الفنية الكاملة. ويعكس هذا الأمر حالة الانسجام بين النص واللحن، حيث جاءت الألحان متناغمة مع المعاني الحزينة والحنونة التي تحملها الكلمات.
تعاون فني متكامل في أغنية "الشوق"
شارك في تنفيذ الأغنية عدد من الأسماء الفنية التي ساهمت في إخراج العمل بصورة متكاملة، حيث تولى Fadi Flow مهمة التوزيع الموسيقي، بينما أشرف فنيًا حازم العساف، وقام تامر نصر بعمليات المونتاج والتحرير.

"الشوق".. رسالة إلى كل من يسكنهم الحنين
من خلال هذا العمل، يقدّم ياسر فهمي رسالة إنسانية لكل من يحمل في قلبه شوقًا لأحبائه الغائبين. فالأغنية لا تتحدث عن تجربة شخصية فحسب، بل تفتح مساحة واسعة للتأمل في معنى الذكرى والحنين وأثر الأحبة الذين يظلون حاضرين في القلوب مهما طال الغياب.
ويأمل ياسر أن تجد أغنية "الشوق" مكانًا في قلوب الجمهور، وأن تصل رسالتها إلى كل من عاش تجربة الفقد أو ما زال يحمل في داخله حنينًا لا ينتهي.