في لقاء مع عبد المنعم عمايري عبر ET بالعربي، تحدث فيه عن تفاصيل من حياته العائلية وعلاقته بابنتيه مريم وسلمى بعيدًا عن أجواء الشهرة والأضواء.
ويؤكد عمايري أن وجود ابنتيه إلى جانبه يشكل عنصر دعم مهم في حياته، حيث يحرص على مشاركتهما تفاصيل أعماله والاستماع إلى آرائهما.

وتحدث عمايري عن ابنته مريم واصفًا إياها بأنها: "حالة خاصة ما عم أفهمها، لكن بالحقيقة هي بنت رائعة حنونة هي وسلّمى أكيد وبيساعدوني كثير لما أحكيهن عن أدواري".
وتابع: "سلمى بتلح بالأسئلة و بدها تعرف كل شي "، وتعليقاً على سؤال حول ابتعاد سلمى عن الأجواء الفنية فقال أنها لا تحب الفن ، فهي محامية و لديها 3 مواد وتتخرج من الجامعة، وأكمل: "بس بترافقني عالتصوير دائماً والحنونة".
أما عن مريم: "تتجي عالتصوير و هي طبعا عندها حس فني وصوتها حلو كتير، وعندما معجبين صاير بالملايين وملتهية بدراستها الحقيقة، ولتكمل دراستها، وفيما تعمل شو ما بدها"، مضيفاً أنها تحب الغناء والأزياء والديكور.
وفي حديث سابق لـ ET بالعربي تحدثت مريم عن الغناء، مؤكدة أنها كانت تعاني من خجل كبير يمنعها من الظهور أمام الكاميرا أو مشاركة صوتها مع الجمهور. وأوضحت أنها لم تكن تجرؤ على تصوير نفسها أو نشر فيديوهات وهي تغني، رغم حبها الكبير للموسيقى.
لكن هذا الخجل لم يستمر طويلًا، حيث لعبت العائلة دورًا أساسيًا في دعمها وتشجيعها على مواجهة مخاوفها، وهو ما ساعدها على اتخاذ الخطوة الأولى.
وأكدت مريم عمايري أن الفضل الأكبر في كسر حاجز الخجل يعود لعائلتها، وخصوصًا والدها عبد المنعم عمايري، الذي كان يشجعها دائمًا على الغناء خلال الجلسات العائلية.
وقالت إن هذه اللحظات كانت بمثابة تدريب غير مباشر، حيث كان والدها يطلب منها الغناء أمام الجميع، ما ساعدها على اكتساب الثقة تدريجيًا، لتصل في النهاية إلى مرحلة تصوير نفسها ونشر فيديوهات بصوتها