رغم توصّل بليك ليفلي إلى تسوية في النزاع القانوني المرتبط بفيلم It Ends with Us مع الممثل والمخرج جاستن بالدوني، إلا أن القضية لم تُغلق بالكامل بعد، إذ لا تزال ليفلي تسعى للحصول على تعويضات ورسوم قانونية، وسط تطورات قضائية جديدة.
انتكاسة قانونية لبليك ليفلي
بحسب مستندات قضائية حديثة، رفض القاضي المشرف على القضية طلب بليك ليفلي بتقديم مذكرات ووثائق إضافية ضمن الملف القانوني، ما اعتُبر انتكاسة جديدة لها في هذه المرحلة من النزاع. وأكدت المحكمة أن قرار القاضي سيكون نهائياً وغير قابل لإعادة النظر.
محامية ليفلي: القضية تتجاوز المال
وفي تصريحات إعلامية، أوضحت محامية بليك ليفلي، سيغريد ماكولي، أن القضية لا تتعلق فقط بالتعويضات المالية، بل ترتبط أيضاً بحماية ضحايا التحرش داخل أماكن العمل.
وأشارت إلى أن الدعوى التي رفعها جاستن بالدوني وشركة Wayfarer ضد ليفلي بقيمة 400 مليون دولار بتهمة التشهير، جاءت بعد اتهاماتها بوجود تحرش جنسي في موقع العمل، مؤكدة أن قانون كاليفورنيا المدني يوفّر حماية قانونية للأشخاص الذين يبلغون عن مثل هذه الانتهاكات.
تعويضات مضاعفة وعقوبات محتملة
وأكدت ماكولي أن القانون يمنح قوة كبيرة لموقف ليفلي القانوني، موضحة أن المحكمة قد تمنح تعويضات تصل إلى ثلاثة أضعاف قيمة الأضرار في حال ثبت انتهاك هذا القانون، إضافة إلى إمكانية فرض تعويضات عقابية كنوع من العقوبة القانونية الإضافية.
كما شددت على أن التسوية تضمنت تنازل جاستن بالدوني وشركة Wayfarer عن حق الاستئناف، ما يعني أن الحكم النهائي الذي سيصدره القاضي سيكون حاسماً وينهي القضية بشكل كامل دون مراحل تقاضٍ إضافية.
إشادة بموقف بليك ليفلي
واختتمت المحامية حديثها بالإشادة بموقف بليك ليفلي، معتبرة أنها أظهرت شجاعة كبيرة في مواجهة القضية، ليس فقط دفاعاً عن نفسها، بل أيضاً من أجل نساء أخريات قالت إنها شاهدت تعرضهن للتحرش داخل بيئة العمل.
في المقابل، يواصل جاستن بالدوني نفي جميع الاتهامات الموجهة إليه.