تخوض رولا أبو خضرة تجربة جديدة في الدراما السورية من خلال مسلسل بيت الياسمين، في خطوة تُعد الأولى لها داخل هذا النوع من الأعمال، بعد أن عُرفت بأدوارها الكوميدية في أعمال سابقة أبرزها سلسلة “وطن على وتر”.
وخلال حديثها لـ ET بالعربي، عبّرت رولا عن حماسها للتجربة الجديدة، مشيرة إلى أنها تقدم شخصية مختلفة تمامًا هذه المرة، تحمل طابعًا معقدًا ومليئًا بالتناقضات، وتبتعد عن الكوميديا التي اعتاد عليها الجمهور في أعمالها السابقة.
رولا أبو خضرة: “دور شرير وتجربة مختلفة للجمهور”
وأوضحت رولا أن الشخصية التي تؤديها تُعد من الأدوار الجديدة عليها، ووصفتها بأنها “شخصية معقدة وقد تكون شريرة نفسيًا”، مؤكدة أنها لا تزال تكتشف أبعادها خلال التصوير.
وأضافت أن هذا التحول في نوعية الأدوار يمثل تحديًا مهنيًا مهمًا لها، خصوصًا أنها تسعى لتقديم صورة مختلفة أمام الجمهور بعيدًا عن النمط الكوميدي المعتاد.
وتطرقت رولا إلى جانب اللهجات في المسلسل، موضحة أن شخصيتها تنتمي إلى خلفية فلسطينية أردنية، ما انعكس على طريقة الكلام داخل العمل، مع وجود مزيج لغوي يقترب أحيانًا من اللهجة الشامية.
وردا على سؤال، حول لجوئها إلى استخدام مصطلحات من البيئة الشامية قالت: “لا، ما أخدناها بشكل تقليدي أو نمطي، بالعكس حاولنا نقدمها بزاوية مختلفة "، مضيفة: " في مصطلحات الناس متعودة تسمعها، مثل ‘ابن عمي’ وغيرها، لكن اشتغلنا عليها بطريقة أخف وأقرب للشخصية ولكن ليس بشكل مباشر أو مستهلك".
وتابعت: "وفي نفس الوقت حاولنا ما نكرر الصورة النمطية، بل نخلي في تفاصيل جديدة تعطيها طابع مختلف، بحيث تكون قريبة من الناس وليست مكررة أو متوقعة.”
وكشفت أن طبيعة التصوير جعلتها أحيانًا تختلط عليها اللهجات، لدرجة أنها كانت تخرج من المشهد وتسأل نفسها ما إذا كانت تتحدث بالشامية أو بلهجتها الأصلية، مؤكدة أن هذا المزج أضاف واقعية للشخصية، لكنه في الوقت نفسه شكّل تحديًا إضافيًا أثناء الأداء.
كما رفضت الحديث عن المشاهد التي ستجمعها بـ عبد المنعم عمايري، مفضّلة عدم حرق تفاصيل العمل، مؤكدة أنه لن يكون زوجها ضمن سياق الأحداث بالمسلسل.