ضمن أجواء الاحتفاء بمئوية المخرج الراحل يوسف شاهين، التقى إيلي نخلة بكل من هاني سلامة و ليلى علوي خلال مشاركتهما في فعالية Better World Fund ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي، حيث استعاد الثنائي ذكريات مشاركتهما بفيلم "المصير" عام 1997، واللحظات التي ما زالت عالقة في ذاكرتيهما حتى اليوم.
هاني سلامة و ليلى علوي يسترجعان ذكريات "المصير" من مهرجان كان بعد 29 عاماً
"كان إحساس فخر كبير"
هاني سلامة عبّر عن سعادته بوجوده في الحدث، وقال: "مبسوط إن أنا موجود النهارده بالدعوة الكريمة من وزارة الخارجية، ومن معالي السفير طارق دحروج، في الاحتفالية العظيمة الخاصة بمئوية الأستاذ يوسف شاهين".
كما تحدّث عن شعوره بالعودة إلى مهرجان كان، قائلاً: "إحساس كان عظيم وإحساس فخر كبير طبعاً. مهرجان كان أهم مهرجان في العالم، وكل الناس من مختلف الثقافات والجنسيات موجودين هنا. حتى لما تمشي في الشارع تشوف تنوع كبير جداً، والفايب الخاصة بالمهرجان مختلفة وحلوة قوي".

"التصفيق بعد عرض المصير لا يُنسى"
أما ليلى علوي، فأكدت سعادتها بالمشاركة في الحدث، وقالت: "أنا سعيدة جداً إني موجودة في الحفلة دي، وسعيدة طبعاً إني موجودة في كان. وكانت حاجة مشرفة جداً، وكلنا مبسوطين بتكريم معالي السفير طارق دحروج".
كما أشادت بكلمة شارون ستون خلال الحفل، مضيفة: "شارون ستون كانت تجنن وكلمتها حلوة قوي".
وعن علاقتها الطويلة بمهرجان كان، قالت ليلى: "أنا باجي هنا من سنة 1989 علشان أتفرج على السينما وأسمع المخرجين والنقاد وأعرف إيه الجديد في السينما والتطور اللي حاصل. وكنت دايماً بدعي إن يكون عندي فيلم في المسابقة الرسمية، لغاية ما دخل فيلم "المصير" المسابقة سنة 1997". وأضافت: "بعد عرض الفيلم، التصفيق استمر حوالي نص ساعة مع الزغاريد، وكانت لحظة مستحيل تتنسي".

ذكريات "المصير" ما زالت حاضرة
العودة إلى مهرجان كان بعد نحو 29 عاماً أعادت لهما الكثير من التفاصيل والمشاعر المرتبطة بفيلم "المصير"، الذي جمعهما مع يوسف شاهين على السجادة الحمراء لأول مرة.
هاني سلامة وصف تلك اللحظة قائلاً: "كانت لحظة فريدة وملهمة جداً بالنسبة لي، خصوصاً إني كنت صغير في السن وقتها، وكنت excited جداً بالحدث نفسه. الحمد لله وقتها فيلم "المصير"، وبعده بسنتين فيلم "الآخر"، لقوا ترحيباً كبيراً جداً". أما ليلى علوي فقالت عن تلك اللحظات: "قلبي كان بيدق وفرحانة قوي، ومن أسعد لحظات حياتي".

"حسيت وقتها إنه بيبي"
وخلال الحديث عن ظهورهما معاً على السجادة الحمراء في "كان"، استعاد هاني سلامة ذكرياته مع فريق العمل، قائلاً: "كان حسن حظي إني اتقدمت وسط نجوم كبار، زي الأستاذ نور الشريف، ومدام ليلى علوي، والأستاذ محمد منير، وصفية العمري، ومحمود حميدة، وكانوا كلهم بيتعاملوا معايا بحب كبير".
بدورها، علّقت ليلى علوي على بدايات هاني سلامة قائلة: "كان أول فيلم ليه، واكتشاف الأستاذ يوسف شاهين. وأتذكر يومها إن يوسف شاهين كان مهتم جداً إن الكاست كله يبقى موجود، وكان واخدنا كلنا في حضنه وإحنا على الريد كاربت، وكنت شايفة الفرحة في عينيه". وأضافت: "حسيت إن هاني وقتها زي البيبي من فرحته".