أحيت آمال ماهر حفلها في هولندا، رغم الجدل الذي سبق الأمسية بشأن حجم الإقبال الجماهيري ومبيعات التذاكر.
وكانت تقارير ومنشورات متداولة قد تحدثت قبل موعد الحفل عن ضعف الإقبال، إلا أن آمال ماهر تمسكت بإقامة الحفل وفق الموعد المعلن، دون صدور أي قرار رسمي بالتأجيل أو الإلغاء.
وأظهرت مقاطع الفيديو والصور المتداولة من داخل المسرح حضوراً أقل من المتوقع، وفق ما تداوله عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في حين عبّر بعض الحاضرين عن استيائهم من جوانب تنظيمية رافقت الحدث.
شكاوى من الحاضرين في حفل آمال ماهر في هولندا بشأن التنظيم
كما تداول مستخدمون عبر منصات التواصل مقاطع مصورة أشاروا من خلالها إلى وجود ملاحظات تتعلق بإدارة الحضور والخدمات التنظيمية، الأمر الذي أثار تفاعلاً واسعاً بين الجمهور والمتابعين.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجه الحفلات العربية في أوروبا، في ظل المنافسة المتزايدة على الفعاليات الفنية، وتغير أنماط استهلاك الجمهور، إلى جانب ارتفاع تكاليف الإنتاج والتسويق.
ورغم الجدل الذي رافق الحفل، يرى متابعون أن الحكم على نجاح التجارب الفنية العربية في الأسواق الأوروبية يتطلب قراءة أشمل تتجاوز أعداد الحضور، لتشمل عوامل التسويق، واختيار التوقيت، وطبيعة الجمهور المستهدف.