في لقاء مع ET بالعربي، كشفت بوسي كواليس أغنيتها "أنا الدنيا"، التي عادت لتطرحها من جديد بعد سنوات من إصدارها الأول، مؤكدة أن الفكرة الأصلية تعود إلى محمد سامي، وأن الأغنية لم تحصل على النجاح الذي كانت تستحقه عند طرحها لأول مرة.
بوسي تكشف دور محمد سامي في أغنية "أنا الدنيا"
أوضحت بوسي لـ داليا سيد مراسلة ET بالعربي أن أغنية "أنا الدنيا" كانت في الأساس الأغنية الدعائية لمسلسل "ولد الغلابة"، الذي عُرض في رمضان 2019، من بطولة أحمد السقا وإخراج محمد سامي، مشيرة إلى أن فكرة الأغنية وعنوانها جاءت من محمد سامي نفسه.
وأضافت أن الظروف حالت دون استخدامها في المسلسل، خاصة بعد سفرها إلى بيروت وبداية أزمة كورونا، قبل أن تقرر لاحقاً إصدارها كأغنية مستقلة في عام 2020.
الأغنية استغرقت أياماً من العمل
وأشارت بوسي إلى أن تنفيذ الأغنية احتاج إلى مجهود كبير، إذ استغرقت عملية تسجيلها ثلاثة أيام متواصلة، مع تعديلات متكررة على الكلمات وإعادة التسجيل أكثر من مرة، بالتعاون مع الشاعرة ملاك عادل، والملحن مصطفى حجاج، والموزع أحمد عادل.
وأكدت أن الأغنية كانت من أكثر الأعمال التي بذلت فيها جهداً، سواء على مستوى الأداء أو التحضيرات.
لماذا أعادت بوسي طرح الأغنية؟
ورغم أن الأغنية حققت أكثر من 6.8 مليون مشاهدة على يوتيوب، ترى بوسي أنها لم تنل حقها الحقيقي، موضحة أن توقيت طرحها خلال فترة كورونا، إلى جانب ظروف الإنتاج في ذلك الوقت، أثرا على انتشارها بالشكل الذي كانت تتمناه.
وقالت إن الأغنية بقيت قريبة إلى قلبها طوال السنوات الماضية، لذلك قررت بالتعاون مع المنتج حمدي بدر إعادة تقديمها برؤية جديدة، بعد اقتناعه أيضاً بأنها تستحق فرصة ثانية.
نسخة جديدة بإيقاع مختلف
وكشفت بوسي أن النسخة الجديدة لم تتطلب إعادة تسجيل صوتها، إذ تم الاعتماد على التسجيل الأصلي، بينما أعاد الموزع علي فتح الله صياغة الأغنية بالكامل بإيقاع جديد، مع اختصار بعض المقاطع لتناسب التوزيع الحديث، فيما تولى مصطفى عامر إخراج الفيديو كليب.
وأضافت أنها كانت تتمنى إعادة تسجيل الأغنية بصوتها الحالي، خاصة أنها ترى أن أسلوبها الغنائي تطور خلال السنوات الأخيرة، إلا أن الفكرة لم تُنفذ، ليبقى التسجيل الأصلي كما هو في النسخة الجديدة.