بعد أيام من وداع ابنها أليكس في لبنان، عادت نورا رحال إلى بلدها سوريا، حيث أقامت عزاءً ثانياً بحضور أفراد عائلتها وعدد كبير من نجوم الدراما السورية، الذين حرصوا على الوقوف إلى جانبها ومساندتها في واحدة من أصعب المحطات التي تمر بها.
ET بالعربي يواكب عزاء أليكس في سوريا.. ورسائل مؤثرة من نجوم الدراما لـ نورا رحال
نجوم سوريا يحيطون نورا رحال بالدعم والمواساة
الحضور الكبير في العزاء عكس حجم المحبة التي تحظى بها نورا، فيما أجمع الفنانون على أن الكلمات تعجز أمام هذا المصاب. وقال عبد المنعم عمايري: "يعجز عن الكلام يعني هيك مصاب، الله يعينها ويصبرها".
أما عبير شمس الدين، فرأت أن حجم الخسارة أكبر من أن تحتويه كلمات المواساة، وقالت: "يعني مصابها كبير وصعب، وبتخيل يعني مواساة الكون كلياتها ما بتوفيها حقها".
ومن جانبه، استعاد مصطفى الخاني ذكرياته معها، قائلاً: "الفراق العادي بالحياة قاسي، ما بالنا بالموت، الله يصبر قلبها. يعني نحن جمعتنا أيام حلوة من أيام مسلسل حرائر وتعرفنا هيك عليها عن قرب برقيها وإنسانيتها". فيما عبّرت نانسي زعبلاوي عن علاقتها القريبة بها، وأضافت: "نورا على فكرة صديقة وأخت وغالية كثير على قلبي أنا شخصياً يعني".

حضور واسع ورسائل مؤثرة لنورا رحال
كما شهد العزاء حضور كل من بسام كوسا، محمد حداقي، روزينا لاذقاني، وسحر فوزي، إلى جانب عدد من الفنانين الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومساندة نورا.
وقالت سحر فوزي: "فقدان الولد صعب، ما في أصعب". وعند حديثها عن لحظة تلقيها الخبر، أضافت: "فجيعة... فجيعة، ما قدرت أمسك حالي، كيف ما بقلب ما فيني، تمنيت إني أكون معها بلبنان، ما قدرت".
ورغم أن دموع نورا كانت تغلبها بين الحين والآخر، إلا أن تماسكها خلال استقبال المعزين ترك أثراً واضحاً لدى الحاضرين. وقال إياد أبو الشامات: "إن شاء الله تضل هيك، إن شاء الله تضل بقوتها". وأضافت ليندا بيطار: "إن شاء الله يا رب هيك يضلوا هالمحبين حواليها ويقووها".
أما باسم السلكا، فقال: "وربي هيك يعني يضل هيك دائماً حتى لأنه مو قليل اللي صار معها". في حين علّقت شهد برمدا: "واضح قديش عم بتحاول تكون متماسكة، بس ما حدا بحس بحزن الأم قد الأم، يعني الله يا رب هيك يخفف عنها".

نورا تواسي أمًا فقدت ابنها رغم وجعها
ومن أكثر المواقف التي لامست مشاعر الحاضرين، كان قرار نورا رحال، رغم ألمها، أن تترك مجلس عزاء ابنها لبعض الوقت وتتوجه إلى القاعة المجاورة لمواساة عائلة كانت تعيش الفجيعة نفسها.
وكشف شقيقها رشيد رحال تفاصيل تلك اللحظة قائلاً: "هي قالت ما بصير جيراننا إذا هيك صاير عندهم كمان أنا بدي روح شوفهم، هم عندهم نفس المصاب كمان، رايح لهم شاب صغير". وعندما استذكر أليكس، قال بتأثر: "عبارة عن ملاك، كان ملاك، ما بيستاهل يمكن يعيش هون، مشان هيك الله استفقده".

ذكريات مؤثرة عن أليكس
ولم تقتصر كلمات الوداع على أفراد العائلة، إذ استعاد عدد من الفنانين ذكرياتهم مع أليكس، مؤكدين الأثر الجميل الذي تركه في كل من عرفه. وقال طلال مارديني: "كنا عم نصور بتركيا، تعرفت عليه بشكل شخصي، ونقعد دائماً هيك نسهر سوا بالأوتيل وكذا، فالله يتغمده برحمته".
أما ريم نصر الدين، فقالت: "كلاتنا بنعرفه لأليكس، شاب مربى، مهذب، لطيف، موهوب، شاب مثل الوردة، ضيعان شبابه يعني".