اتخذ كل من زهرة ومادوكس، ابنا أنجلينا جولي (Angelina Jolie) وبراد بيت (Brad Pitt)، خطوة قانونية جديدة في مسار حذف اسم والدهما من اسميهما الرسميين، بعدما نشرت إشعارات قانونية تؤكد نيتهما تغيير الاسم وفق الإجراءات المعتمدة في ولاية كاليفورنيا.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية، حصل كل من زهرة ومادوكس على ما يُعرف بـ"إثبات النشر"، وهي خطوة إلزامية في قانون ولاية كاليفورنيا، تتطلب نشر طلب تغيير الاسم في صحيفة قانونية محلية قبل اعتماده رسميًا من المحكمة.
الأسماء الجديدة التي طلبها أبناء أنجلينا جولي
طلبت زهرة اعتماد اسمها القانوني الجديد ليصبح "Zahara Marley Jolie" بدلًا من الاسم الذي يتضمن لقب "Pitt"، بينما تقدم مادوكس بطلب لاعتماد اسم "Maddox Chivan Jolie".
ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلسة للنظر في طلب مادوكس خلال شهر سبتمبر، تليها جلسة خاصة بطلب زاهارا في وقت لاحق من الشهر نفسه، تمهيدًا لاعتماد التغيير بشكل رسمي.
بعد شيلوه.. أبناء براد بيت يواصلون حذف اسمه
تأتي هذه الخطوة بعد أشهر من نجاح شقيقتهما شيلوه في حذف اسم براد بيت قانونيًا من اسمها العائلي عقب بلوغها سن الثامنة عشرة.
كما سبق لزهرة أن استخدمت اسم "زهرة مارلي جولي" خلال تقديمها في حفل تخرجها الجامعي، في حين ظهر مادوكس هذا العام باسم "Maddox Jolie" ضمن شارة فريق عمل فيلم والدته الجديد Couture.
ولم تكن فيفيان بعيدة عن هذا التوجه، إذ ظهرت في كتيب مسرحية The Outsiders باسم "Vivienne Jolie"، رغم أن تغيير اسمها لم يتم قانونيًا حتى الآن.
براد بيت متأثر بقرارات أبنائه
وتشير تقارير إلى أن براد بيت شعر بالحزن بعد قرارات عدد من أبنائه التخلي عن اسمه، إذ نقل مصدر مقرب أن الأمر كان صعبًا بالنسبة له، خاصة أنه لا يزال يأمل في إصلاح علاقته بأبنائه وإعادة بناء الروابط العائلية معهم.
وأضاف المصدر أن أكبر مخاوف بيت يتمثل في أن يصبح الانفصال بينه وبين أبنائه دائمًا، مؤكدًا أنه لا يزال يرغب في إيجاد طريقة لتجاوز الخلافات.
بدأت قصة حب أنجلينا جولي وبراد بيت عام 2004 أثناء تصوير فيلم Mr. & Mrs. Smith، قبل أن يتزوجا رسميًا في عام 2014 داخل قصرهما في فرنسا.
ويجمع الثنائي ستة أبناء هم: مادوكس، باكس، زهرة، شيلوه، والتوأم نوكس وفيفيان. إلا أن علاقتهما انتهت بالانفصال عام 2016 بعد حادثة وقعت على متن طائرة خاصة كانت تقل العائلة من أوروبا إلى الولايات المتحدة، لتبدأ بعدها سلسلة من النزاعات القانونية والعائلية التي لا تزال تلقي بظلالها على الأسرة حتى اليوم.