وسط حضور جماهيري لافت وأجواء غنائية استثنائية، عاش الشامي واحدة من أبرز محطات جولته الفنية، بعدما احتشد الآلاف لاستقباله في مهرجان بنزرت الدولي في تونس، في أمسية امتزجت فيها الحماسة بالمحبة، وانتهت بلحظة مؤثرة جمعته بمرتضى الفتيتي على المسرح.
آلاف الأصوات تردّد أغنيات الشامي في بنزرت
أحيا الشامي، مساء الأحد، حفلاً استثنائياً ضمن فعاليات مهرجان بنزرت الدولي، وسط حضور جماهيري كثيف تفاعل معه منذ اللحظات الأولى، حيث ردّد الآلاف كلمات أغنياته عن ظهر قلب، في مشهد عكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها في تونس.
واستهل الحفل بتحية خاصة وجّهها إلى الشعب التونسي، مؤكداً محبته الكبيرة له، وقال إنّه شعب يقدّر الفن ويعشق الموسيقى، ويتميّز بالفرح والطاقة والمحبة، وهي الأجواء التي انعكست بوضوح على الأمسية منذ بدايتها.
ديو غنائي مع الجمهور
وخلال الحفل، قدّم الشامي مجموعة من أبرز أعماله، بينها "بي بي"، "جيناك"، "دكتور"، "عايش لعيونك" و"بتهون"، إلى جانب عدد من أغنياته الأخرى، لتتحول الأمسية إلى ديو غنائي متواصل بينه وبين الجمهور الذي شاركه الغناء من البداية حتى النهاية.
ولم يقتصر التفاعل على ترديد الكلمات فقط، بل استمرت الهتافات والتصفيق طوال الحفل، في أجواء عكست العلاقة المميزة التي تجمع الشامي بجمهوره التونسي، قبل أن تُختتم الليلة وسط حماس استثنائي.

مرتضى الفتيتي يوشّح Al Shami بالعلم التونسي
وقبيل انطلاق الحفل، التقى الشامي بالفنان التونسي مرتضى الفتيتي، في لقاء عكس العلاقة الودية التي تجمعهما.
وعلى المسرح، تبادل الفنانان التحية أمام الجمهور، قبل أن يفاجئ مرتضى الفتيتي الشامي بتوشيحه بالعلم التونسي، في لفتة لاقت تصفيقاً حاراً من الحضور، وعبّر عن محبته الكبيرة لتونس وشعبها، وسط تفاعل واسع من الجمهور الذي استقبل المشهد بحفاوة كبيرة.