وسط أجواء السجادة الحمراء في الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي، تحوّل ظهور نينا دوبريف إلى واحد من أكثر المواقف تداولاً بعدما وثّقت الكاميرات لحظة بدت فيها وكأنها طُلب منها مغادرة السجادة بشكل مفاجئ، ما فتح باب التساؤلات والتكهنات بين الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي.
لحظة أربكت نينا دوبريف أمام المصورين
وكانت نينا دوبريف من بين النجمات اللواتي حضرن افتتاح المهرجان يوم 2 سبتمبر، بالتزامن مع العرض العالمي الأول لفيلم "Ink" للمخرج داني بويل، ولفتت الأنظار بإطلالة من أرماني بريفيه، قبل أن تجد نفسها في موقف غير متوقع أمام عدسات المصورين.
وخلال وقوفها على السجادة الحمراء والتقاطها الصور، اقترب منها أحد المسؤولين، مرتدياً بدلة داكنة، وبدا أنه يشير إليها بضرورة التقدم إلى الأمام. وفي اللقطات المتداولة، يظهر المسؤول وهو ينظر إلى ساعته في إشارة بدت وكأنها تذكير بالوقت المخصص لها على السجادة.
في البداية، حاولت دوبريف مواصلة الوقوف أمام المصورين، إلا أن مسؤولاً آخر اقترب منها بعد لحظات، لتبدو النجمة مرتبكة من الموقف قبل أن تبدأ بمغادرة السجادة.
ارتباك أمام الكاميرات وردود فعل واسعة
اللافت في الفيديو كان تعابير وجه نينا دوبريف، إذ بدا عليها الاستغراب وعدم فهم ما يحدث في البداية، قبل أن تحاول التعامل مع الموقف بابتسامة ومواصلة طريقها.
وسرعان ما انتشرت اللقطات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحول اللحظة القصيرة إلى مادة واسعة للنقاش. وبينما رأى البعض أن ما حدث قد يكون مجرد تنظيم لحركة النجوم على السجادة، اعتبر آخرون أن الطريقة التي طُلب بها من دوبريف التحرك بدت محرجة وغير ضرورية.
كما ذهبت بعض التكهنات إلى احتمال أن تكون نينا قد تجاوزت الوقت المحدد لها أمام المصورين، في حين رأى آخرون أن ما جرى قد يكون نتيجة ارتباك أو سوء تنظيم خلف الكواليس.
ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن أي تأكيد رسمي يوضح سبب مطالبة نينا دوبريف بمغادرة السجادة في تلك اللحظة، كما لم يصدر تعليق منها أو من إدارة مهرجان فينيسيا بشأن الفيديو المتداول.

نينا تواصل حضورها في فينيسيا
ورغم اللحظة التي أثارت الجدل، لم تتوقف مشاركة نينا دوبريف في فعاليات المهرجان، إذ ظهرت لاحقاً في عشاء أقامته أرماني بيوتي، ما يؤكد استمرار حضورها في فينيسيا وعدم وجود ما يشير إلى مغادرتها المهرجان بشكل كامل.