كشف محمد فراج عن كواليس اختياره لشخصية "الشيخ علاء" في "لعبة جهنم"، أولى حلقات سلسلة "القصة الكاملة"، التي عُرضت على MBC شاهد، مؤكدًا أن تقديم شخصية بعيدة عنه تمامًا كان من أكثر الأمور التي جذبته إليها كممثل.
وقال محمد فراج إن نجاح العمل يمثل كرمًا وفضلًا كبيرًا من الله، خصوصًا أن تقديم قضية من أشهر وأعنف القضايا التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة كان بمثابة تحدٍ كبير، نظرًا لطبيعة الموضوع وما يحمله من تفاصيل قد تكون قاسية على الجمهور، خاصة أن الضحية الأولى في القضية كان طفلًا.
وعن اختياره للعمل، أوضح فراج أنه لم يتردد طويلًا في اتخاذ القرار، قائلًا إن العمل كان بالنسبة له "تشالنج كبير قوي"، وهو ما يحبه دائمًا في شغله كممثل.
أما عن شخصية "الشيخ علاء"، فأكد محمد فراج أن أكثر ما يجذبه في التمثيل هو قدرته على التلون وتقديم شخصيات مختلفة تمامًا عنه، موضحًا: "أنا بحب قوي أتلون، أنا بحب ده، دي رغبة جوايا".
وأشار إلى أن تقديم الأدوار المركبة ليس أمرًا سهلًا، بل يحتاج إلى مجهود كبير ومشاهدة وتفكير وخيال، لافتًا إلى أن تقديم شخصية بعيدة عنه تمامًا يمنحه شعورًا بالفرحة والنشوة كممثل، لأنه يشعر بأنه يقدم شيئًا مختلفًا.
وأوضح فراج أن دراسة الشخصية تبدأ من النص، ثم تأتي مرحلة تحويل الكلمات المكتوبة على الورق إلى شخصية من لحم ودم، من خلال التفكير في تفاصيلها وشكلها وحركتها ومكياجها، مؤكدًا أن الحياة مليئة بأشخاص مختلفين في أشكالهم وطباعهم وثقافاتهم، وهو ما يجعل مساحة تقديم الشخصيات واسعة.
وفي سياق حديثه عن "لعبة جهنم"، وجّه محمد فراج رسالة إلى أهل طفل شبرا، الضحية الحقيقية للقصة التي جسدها في العمل، قائلًا: "بقول لهم إحنا آسفين قبل أي حاجة إن إحنا يعني رجعنا فكّرناكم بوجع الوقت دوت".
وأكد فراج أن رسالته الأهم للجمهور هي ضرورة الاهتمام بالأطفال، ولكن بحنية وصراحة، وبناء علاقة سليمة معهم تتيح لهم الشعور بالثقة والقدرة على مواجهة المواقف الصعبة، خاصة في ظل ما وصفه بوقت "صعب جدًا ومخيف".
ويكشف محمد فراج تفاصيل أكثر عن شخصية "الشيخ علاء" وما الذي استفزه فيها، في لقاء خاص مع ET بالعربي غدًا.