من اللهجة المصرية إلى شخصية «نادية» التي دخلت قلوب الجمهور، خاضت ناندا محمد تجربتها الأولى في الدراما المصرية من خلال مسلسل بنج كلي، وقدمت شخصية جعلت كثيرين يعتقدون أنها مصرية بالفعل، قبل أن يكتشفوا أنها ممثلة سورية.
التجربة لم تتوقف عند حدود التمثيل، إذ اندمج الجمهور مع «نادية» وتفاصيل حياتها، فيما حملت مشاهد المستشفى بالنسبة إلى ناندا مشاعر شخصية مرتبطة بذكريات والدها قبل وفاته.
كيف أقنعت ناندا محمد الجمهور بأنها مصرية في «بنج كلي»؟
تمكنت ناندا محمد من تقديم اللهجة المصرية بشكل مقنع في «بنج كلي»، لدرجة أن بعض المشاهدين اعتقدوا أنها مصرية ولم يعرفوا أنها ممثلة سورية.
وعن هذا التفاعل، قالت: "ببقى سعيدة جدا لما حد بيفتكر من الناس اللي هي مش عارفاني ومش عارفة إن أنا ممثلة سورية بيفتكروا إن أنا مصرية... يعني صدقوا الشخصية."
وبعد سنوات من تقديم أدوار متعددة في الدراما السورية، خاضت ناندا تجربتها الأولى في الدراما المصرية، لتجد نفسها أمام تجربة جديدة على مستوى اللهجة والشخصية والبيئة الدرامية.
هل أصبحت ناندا محمد مصرية إلى جانب هويتها السورية؟
التجربة المصرية تركت أثراً واضحاً لدى ناندا، التي تحدثت عن شعورها بعد خوض هذه التجربة، قائلة: «بقيت حاسة إن أنا مرتاحة بالمصري... بقيت حاسة على نفسي أنا سورية كثير، يعني كثير وبحب سوريا وفخورة جدًا إني أنا سورية... بس أنا بقيت مصرية جدًا كمان».
وبهذا المزج بين هويتها السورية وارتباطها بالتجربة المصرية، وجدت ناندا مساحة جديدة لها داخل الدراما المصرية، خصوصاً بعد التفاعل الكبير مع شخصيتها في «بنج كلي».
كيف دخلت «نادية» إلى تفاصيل حياة الجمهور؟
لم يكتفِ الجمهور بمتابعة «نادية» داخل أحداث المسلسل، بل تفاعل مع تفاصيل حياتها وعلاقتها بـ«فاروق»، ووصل التعلق بالشخصية إلى رفض زواجها منه.
وعن الرسائل التي وصلتها بعد خطوبة «مس نادية» و«فاروق»، قالت ناندا: "كمية المسجات اللي جت لي بعد الخطوبة بتاعت مس نادية وفاروق: انت عملتي كده إزاي؟ انت أحسن منه بكتير."
وأضافت: "إن هو فاروق عايز يتجوزها عشان مرتبها وإن هي يعني إزاي إن هي تستاهل حد أحسن منه بكتير".
كيف ردت ناندا محمد على انتقادات «بنج كلي»؟
رغم التفاعل الكبير مع العمل، لم يخلُ «بنج كلي» من الانتقادات، خصوصاً فيما يتعلق بطريقة تقديم طبيعة عمل الممرضين داخل المستشفى.
وعن هذه الملاحظات، أوضحت ناندا: "أنا ببقى فاهمة إن أي حد يبقى ممرضة أو ممرض يقولوا لا إحنا ما بنعملش كده أو بنعمل كده... بس إحنا في الآخر بنعمل فن درامي مش توثيقي."
وتابعت: "الفن عمره ما بيقدم الواقع كده بحذافيره... هو بيقدم صورة إزاي صُنّاع العمل شايفين الواقع ده أو إزاي هم عايزين يقدموا."
لماذا كانت مشاهد المستشفى من أصعب لحظات ناندا محمد؟
خلف الكواليس، حملت مشاهد المستشفى جانباً شخصياً مؤثراً بالنسبة إلى ناندا، إذ أعاد المكان إليها ذكريات مرتبطة بوالدها قبل وفاته.
وخلال التصوير، عاشت لحظة عاطفية قوية جعلتها تشعر بأنها لم تعد قادرة على الاستمرار، قبل أن تتحول هذه اللحظة إلى مصدر قوة بالنسبة إليها.
ماذا حدث لناندا محمد داخل المستشفى أثناء التصوير؟
تحدثت ناندا عن اللحظة التي عادت فيها ذكريات والدها إليها بشكل مفاجئ، وقالت: "فجأة جتني فلاشز من كل اللحظات اللي أنا قعدتها فيها مع والدي قبل ما يتوفى بالمستشفى... وحسيت إنه أنا مش قادرة خلاص لازم أطلع من هون."
لكن بعد هذه اللحظة الصعبة، شعرت ناندا وكأن صوت والدها حاضر معها، لتسمع في داخلها كلماته المشجعة: "ناندا إنت تمام، إنت منيحة، إنت عم تشتغلي منيح، أنا بحبك، كملي، إنت تمام، كملي... فجأة حسيت عندي هيك قوة ما بعرف من وين وإنه هو معي وإنه فرحان فيني."