بأجواء مصرية تجمع بين الكوميديا والأكشن والرومانسية، يطل معتصم النهار إلى جانب ياسمين صبري في فيلم نصيب، في تجربة سينمائية جديدة تحمل الكثير من التفاصيل اللافتة، من بينها ظهور ياسمين بستايل بدوي ورقصها على أنغام أغنية هل هيلا، إلى جانب خوض معتصم تجربته الأولى في السينما المصرية وتحدثه باللهجة المصرية.
كيف ظهرت ياسمين صبري ومعتصم النهار في فيلم نصيب؟
ظهرت ياسمين صبري في أحد مشاهد الفيلم بالزي البدوي، وهي ترقص على أنغام أغنية هل هيلا، في أجواء مستوحاة من حفل زفاف بدوي. وعن الأغنية، عبّرت ياسمين عن إعجابها بها وبصاحبها حودة بندق، قائلة: "هو اسكندراني واحنا بنحبه قوي"، مضيفة: "جميل قوي والأغنية لذيذة قوي ويارب تعجبكم".
ولم يقتصر الاختلاف على إطلالة ياسمين، إذ يشكّل الفيلم أيضاً تجربة جديدة لمعتصم النهار، الذي يخوض من خلالها أولى تجاربه في السينما المصرية، ويظهر باللهجة المصرية للمرة الأولى.
ماذا قال معتصم النهار عن التعاون مع ياسمين صبري؟
تحدث معتصم النهار عن تجربته مع ياسمين صبري، مشيداً بعفويتها وسرعة بديهتها، وقال: "ياسمين ممثله لطيفه عفويه سريعه البديهه"، موضحاً أن التعاون معها كان مريحاً، وأن الانسجام الذي نشأ بينهما منذ اللحظات الأولى ساعدهما على تقديم ثنائية لطيفة، وجعل أجواء العمل تسير بسلاسة.
وتدور أحداث نصيب حول أرملة شابة وثرية، تؤدي دورها ياسمين صبري، ترث منتجعاً سياحياً، وتخوض تجارب زواج متعددة قبل أن تجد الحب الذي تبحث عنه، ضمن أحداث تمزج بين الكوميديا والأكشن والرومانسية.
كيف تعامل معتصم النهار مع اللهجة المصرية؟
عن خوض تجربة التحدث بلهجة مختلفة عن لهجته، أشار معتصم النهار إلى أن اختياره للشخصية يعتمد على مدى قربها منه وقدرته على تقديمها بشكل مقنع، مؤكداً أن التحدي لا يتعلق باللهجة وحدها، بل بطبيعة الشخصية أيضاً.
وأوضح أن اقتناعه بالدور وقدرته على تقديمه بصدق قد يجعلان اللهجة جزءاً طبيعياً من الأداء، بحيث يندمج المشاهد مع الشخصية وينشغل بما تقدمه أكثر من انشغاله بتفاصيل اللهجة.
ماذا عن أجواء تصوير فيلم نصيب في مصر؟
عاش معتصم النهار أجواء التصوير في مصر، مستمتعاً بالتفاصيل المرتبطة بالمكان وثقافته، من طبيعة سيناء وجبالها إلى الأكل والعادات المحلية. وتنعكس هذه الأجواء على الفيلم الذي يجمع بين قصة حب بطابع مصري ومواقف كوميدية ومشاهد أكشن، في تجربة جديدة تجمعه بياسمين صبري على الشاشة.