نشر أركان بيتيكايا فيديو له من موقع التصوير و هو ينصح الأتراك بملازمة منازلهم خلال هذه الفترة من خلال أغنية أداها في الفيديو بمساعدة فريق العمل. و لكن البوست الذي هدف لتوعية الأتراك سرعان ما تحول إلى مادة و سبب مباشر للهجوم عليه. فالبعض إعتبر أن ما قام به أمر غير مسؤول.
و أول المعترضين كان إتحاد الممثلين الذي أدان عدم مسؤولية أركان و خجل منها. تبعته التشين سانجو التي اسفت لما حصل و لوجود طاقم العمل بكاملة في مكان واحد معرضين حياتهم و حياة الأخرين للخطر و قالت: ما نقوله نحن و ما يفعله هؤلاء! إشارة منها إلى ما قام به أركان.
أما باريش اتاي اعتبر انه كان الأجدر بأركان ان يواجه المنتج و يحمي العمال الموجودين معه على الأرض و الذين لا يستطيعون ان يقاوموا أوامره عوضا عن الغناء و تعريض حياة الاخرين للخطر.
حتى نورجول نيشليتشاي كان لها موقف صارم من الموضوع و ردت بهجوم عنيف على زميلها من خلال تغريدة جاء فيها: المخدرات مؤذية، الكحول مؤذي، الحماقة مؤذية و ما يقوم به هذا الرجل أيضا مؤذي و المشكلة انني حذرت من هذا الموضوع!
و لكن أركان لم يستسلم للهجوم الذي تعرض له و قال بما معناه:" لا يستطيع الجميع الحصول على نتفليكس في بيوتهم و هناك من هو بحاجة للترفيه بهذه الظروف الصعبة و لكن وضعه المالي يمنعه عن هذا الموضوع لهذا السبب أنا هنا لأرفه عن هذه الفئة من الشعب بالتحديد. اما كل من يستغل ورقة وجود طاقم العمل على الأرض فأؤكد لكم أنني اخذت موافقة الجميع قبل البدء بالتصوير فلا تحاولوا ان تستعملوا هذا الأمر كورقة ضغط". كما ان الإتحاد و نقابة الممثلين لم يسلما ايضا من سهام اركان حيث اعتبر انهما يأكلان حقوق و مستحقات الممثلين من تحت الطاولة و يدافعون عن حقوقهم من فوقها.