مفاجأة خاصة تلقاها جون ترافولتا John Travolta خلال حضوره في مهرجان كان السينمائي، وذلك قبل العرض العالمي الأول لفيلمه الجديد الذي يُعد أول تجربة إخراجية له بعنوان “Propeller One-Way Night Coach” ضمن فئة "نظرة ما"، حيث منحه المهرجان سعفة ذهبية فخرية تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة، وهي جائزة تُعتبر بمثابة إنجاز مدى الحياة في كان.
جون ترافولتا يتأثر بتكريمه في مهرجان كان وابنته تخطف الأنظار برفقته
وأعرب ترافولتا عن صدمته وفرحه الكبير بهذا التكريم غير المتوقع، وقال إنه تأثر جدًا باللحظة: “هذا يتجاوز الأوسكار”.
وقبل لحظة التكريم، عرض المهرجان لمحة استرجاعية عن أبرز محطات ترافولتا في السينما العالمية، مرورًا بأهم أعماله التي شكّلت مسيرته كأحد أبرز نجوم هوليوود.

هذا إلى جانب لقطات خاصة رصدتها عدسات الكاميرا تجمعه بابنته خلال حضوره فعاليات المهرجان، في مشهد لاقى تفاعلًا لافتًا.
ويأتي هذا التكريم في إطار استعداد ترافولتا لعرض فيلمه “Propeller One-Way Night Coach”، المدعوم من شركة Apple، والمستوحى من كتاب الأطفال الذي أصدره عام 1997 ويحمل الاسم نفسه. وتدور أحداث الفيلم العائلي شبه السيري في العصر الذهبي للطيران، حيث ينطلق الشاب جيف (كلارك شوتويل) ووالدته (كيلي إيفيستون-كوينيت) في رحلة طويلة عبر البلاد باتجاه هوليوود، في قصة تمزج بين الحنين والمغامرة.

ET بالعربي يرصد احتفال عائلة جون ترافولتا بتكريمه في كان
كما تشارك في العمل ابنته إيلا بلو ترافولتا، التي لفتت الأنظار خلال ظهورها برفقته على السجادة الحمراء، وقد رصدت ET بالعربي لحظة احتفاله مع عائلته بهذا التكريم.
يُذكر أن مهرجان كان قد أعلن مسبقًا أن كلًا من بيتر جاكسون وباربرا سترايساند سيحصلان على سعفة ذهبية فخرية خلال حفلَي الافتتاح والختام في دورة 2026، إلا أن المهرجان يواصل تقليده السنوي بمنح تكريم مفاجئ إضافي، كما حدث العام الماضي مع سبايك لي الذي نال الجائزة قبل عرض فيلمه “Highest 2 Lowest”.

وتشمل مسيرة جون ترافولتا في مهرجان كان عدة محطات بارزة، من بينها مشاركته في أفلام “Pulp Fiction” (1994)، و“She’s So Lovely” (1997)، و“Primary Colors” (1998). وقد حصد فيلم “Pulp Fiction” السعفة الذهبية، فيما فاز شون بن بجائزة أفضل ممثل عن دوره في “She’s So Lovely”.
ومن المقرر أن يبدأ عرض فيلم “Propeller One-Way Night Coach” عبر منصة Apple TV اعتبارًا من 29 مايو، وسط ترقّب كبير من الجمهور والنقاد.