أجواء مختلفة تجمع كندة علوش وعدداً من الوجوه الشابة في مسلسل خمسين خمسين، الذي ينطلق عرضه عبر يانغو بلاي، ضمن قصة تجمع الكوميديا بالاحتيال والضغوط التي تدفع أبطاله إلى اتخاذ قرارات غير متوقعة.
وفي العرض الخاص للعمل، لفتت كندة علوش الأنظار بإطلالتها، خصوصاً بعد خسارتها للوزن، لكن التغيير لم يتوقف عند شكلها، إذ تقدم في خمسين خمسين شخصية جديدة عليها لم تقدمها من قبل.
كم استغرق كندة علوش الوصول إلى الشكل الذي ظهرت به في خمسين خمسين؟
كشفت كندة علوش للزميلة داليا سيد مراسلة ET بالعربي أن رحلة خسارة الوزن استغرقت منها عاماً كاملاً، مشيرة إلى أنها اتبعت التزاماً ونظاماً قاسياً وصارماً للوصول إلى النتيجة التي تريدها.
وعن الوقت الذي استغرقته هذه الرحلة، قالت كندة: "انا خاسه على المسلسل رقم كبير اوي مش عايزه اقوله".
وعندما سألتها داليا سيد عن المدة، أجابت: "سنه".
وأضافت عن النظام الذي اتبعته: "بالتزام وبنظام قاسي وصارم و لا يعني ما هزرتش بس لسه ما خلص يعني لسه ما وصلتش للتارجت اللي انا عايزاها".
كيف تختلف شخصية رانيا عن كندة علوش؟
في خمسين خمسين، تظهر كندة بدور رانيا، وهي أم تجد نفسها تدخل عالم الاحتيال بسبب الضغوط المالية، لتبدأ رحلة مختلفة تماماً عن الشخصيات التي قدمتها سابقاً.
وعن مدى تشابه الشخصية معها، قالت كندة: "فيها أجزاء مني رانيا يعني شويه مجنونه حته اكتر مني ورانيا قراراتها ساعات يعني فيها تهور كمان اكتر مني بس يمكن حته الام بس حتى رانيا في كام يعني ام خنيقة اتمنى مبقاش كده".
وتقدم رانيا صورة مختلفة للأم، فهي شديدة التعلق بأبنائها وتخوض مغامرات لم تكن تتوقع دخولها، فيما تقودها الظروف إلى أن تصبح جزءاً من العصابة.
ماذا يجمع رامي بشخصية والدته رانيا؟
رامي هو الابن الذي تؤديه شخصية حمزة دياب، ويظهر في الأحداث بشخصية قريبة من والدته، لكنها أكثر عفوية وبساطة.
وعن شخصيته، قال حمزة دياب لـ ET بالعربي: "لا رامي عسل خالص كتكوت كده جميل حبيب مامته والدنيا حلوه وغلبان يضحك عليه ساعات غلبه ده يخلي ان هو يضحك عليه وكده ويتشاف بطريقه ان هو يمكن اهبل او كده بس لا هو جدع هو جدع بجد وبيحب بيحب الناس".
أما تجربة ركوب الدراجة النارية التي تطلبها الدور، فكشف حمزة أنه كان يمر وقتها بإصابة في الرباط الصليبي، ما جعل التصوير أكثر صعوبة، قائلاً: "اه بس انا كان وقتها كنت لسه في عز ما انا كنت مصاب كان عندي صليبي فكان الموضوع صعب شويه يعني وقعت كام مره كده في التصوير بس الحمد لله".
لماذا تختلف شخصية ياسمينا العبد عن رامي؟
على عكس رامي، تبدو شخصية ياسمينا العبد أكثر جرأة وثقة، فهي لا تحب السير مع الخط وتفضل دائماً أن تفعل ما تريده بطريقتها الخاصة.
ووصفت ياسمينا شخصيتها قائلة: "هي شخصية بتعمل اللي في بالها بتعمل اللي هي عايزه تعمل وحاسه ان ده لذيذ حتى انك تجسدي ده فكره الثقه دي حاجه مختلفه وحاجه لذيذه يعني يمكن عملت ادوار اللي هو البنت اللي بتبقى مش اللي هو واثقه قوي من نفسها بس بس يعني قويه بس اول مره اعمل الحته دي من غير غرور هو مش غرور هي بس عادي الدنيا ماشيه طريقتها وهي ما بتفكرش كتير والدنيا سهله ولذيذه وبس مع ان هي بتعاني من حاجات يعني".
وتقدم الشخصية مساحة مختلفة لياسمينا، خصوصاً مع اعتمادها على الثقة والعفوية في التعامل مع المواقف، بعيداً عن الغرور.
كيف يجد معتز هشام نفسه داخل عالم الاحتيال؟
معتز هشام يقدم شخصية شاب يحاول إثبات نفسه والبحث عن فرصة عمل، قبل أن تقوده أزمة إلى الدخول في عالم الاحتيال.
وعن شخصيته، قال معتز: "هو الشخصيه والله هو شاب عادي يعني هو ما فيش شاب عادي زي كل الشباب بتوع جيلي وهو بيحاول يشتغل ويثبت نفسه بس بيحصل لهازمه ما يعني هي اللي بتخليه يدخل بقى في الحته دي".
وتشكل هذه الشخصية جزءاً من العصابة التي تجمعها ظروف مختلفة، لكن هدفها يتقاطع داخل عالم الاحتيال.
لماذا ينضم الكابتن سميح إلى العصابة؟
حازم إيهاب يظهر بدور الكابتن سميح، الشخصية التي تتميز بسرعة الغضب وضيق الخلق، لكنه في الوقت نفسه يحاول القيام بعمله والتركيز مع الشباب الذين يدربهم.
وعن الشخصية، قال حازم: "لا هو كابتن سميح بس واحد كان نفسه يشوف شغله بس ماعرفش كان نفسه يفضل مركز مع الشباب اللي بتدرب بس برده ما اعرفش هو مخنوق طول الوقت وعنده مشكله ان الماميز بيعتبروه خالي العيال مش مدربهم فتبتدي تسأله على حاجات ما لهاش علاقه بالتمرين وانا مالي في الاخر يستخدموا الراجل ده ان هم يعملوا بيه حاجه ثانيه".
وعندما أشارت داليا سيد إلى أن هذا هو الجزء الذي يقود إلى العصابة، أجاب حازم: "ايوه هنا الضحك بقى".