بعد فترة من الغياب، اختارت الفنانة سلمى غزالي أن تعود إلى الساحة الغنائية من بوابة الأردن، من خلال أغنية «مغرومة»، في عمل حمل طابعًا أردنيًا خالصًا على مستوى الفكرة والتنفيذ، وصُوّر في عمّان ضمن تعاون فني عربي جمع أسماء بارزة من المنطقة.
ET بالعربي رافق سلمى غزالي في كواليس تصوير الأغنية، حيث تحدثت عن قرار عودتها، مؤكدة أن العودة لم تكن نتيجة تخطيط طويل، بل إحساسًا ظل يرافقها طوال فترة ابتعادها عن الغناء. وأوضحت أنها، رغم انشغالها بالأمومة والحياة العائلية، لم تشعر بالندم يومًا، بل كانت تؤمن بأن اللحظة المناسبة ستأتي، وهو ما تحقق عندما وجدت الأغنية التي شعرت بأنها تعبّر عنها.
«مغرومة» عمل أردني بحت، رغم تولّي المخرج الجزائري محمد الأمين بوقره مهمة إخراج الكليب، إذ حضر خصيصًا من الجزائر لتصوير العمل. وأشارت سلمى إلى أن الفضل الأكبر يعود للأردن، ومدينة عمّان، وهيئة تنشيط السياحة، وهيئة الأفلام الملكية، إلى جانب فريق العمل الذي وصفته بالثلاثي العظيم: الملحن طوني قطّان، الموزع خالد مصطفى، وكاتب الكلمات عمر ساري، معتبرة نفسها محظوظة بالتعاون مع هذه القامات الفنية الأردنية.
وعن موقف زوجها الفنان والملحن بشار غزاوي، الذي كان قد ابتعد هو الآخر عن الغناء واتجه إلى مجال مختلف، كشفت سلمى بصراحة أن حماسه لعودتها لم يكن كبيرًا في البداية. وأوضحت أنها أكدت له أن عودتها لا ترتبط بالشهرة، خصوصًا وأنها تعتبر أن أجمل ما حققته في مسيرتها هو استمرار محبة الناس لها رغم الغياب، وهو ما دفعها لتقديم العمل احترامًا للجمهور قبل أي شيء آخر.
وأضافت أن موقف بشار تغيّر بعد استماعه إلى الأغاني، خاصة أنه يشارك في الألبوم بأغنية من ألحانه بعنوان «أوعدني»، وهي أغنية كتب كلماتها عمر ساري ووزّعها خالد مصطفى، ومن المقرر تصويرها قريبًا في العقبة. وأشار خالد مصطفى بدوره إلى أن هذه الأغنية قد تكون خطوة تعيد بشار غزاوي تدريجيًا إلى الأجواء الفنية.
وحول إمكانية تقديم ديو يجمعها بزوجها، استبعدت سلمى الفكرة حاليًا، معتبرة أن بشار أصبح بعيدًا عن فكرة العودة إلى الغناء، رغم مشاركته الموسيقية في أحد أعمالها.
وتعمل سلمى غزالي حاليًا على مجموعة من الأغاني الجديدة، موضحة أن المشروع لم يكن مخططًا له كألبوم كامل، بل كسلسلة أغنيات تُطرح تباعًا، إلا أن حجم العمل وجودته جعلاها تشعر بأنها أنجزت ألبومًا متكاملًا، تعبر من خلاله عن مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، مؤكدة فخرها بهذه العودة وبالهوية الفنية التي تقدمها اليوم.