مع إعلان موازين عن دورة 2026، أصبح يوم 24 يونيو علامة فارقة لعشاق الموسيقى في الرباط، حيث يلتقي جمهور العاصمة بـ الشامي الذي استطاع في فترة قصيرة أن يحفر اسمه في عالم البوب العربي الحديث. وصف حساب مهرجان موازين الشامي بـ"عرّاب الجيل وظاهرة البوب العربي"، مشيراً إلى أسلوبه الذي يمزج بين النغمات الشامية الأصيلة والإيقاعات العصرية، ويقدم أغاني تلامس وجدان الجيل الجديد وتحقق ملايين المشاهدات.
الشامي على موعد مع جمهوره في مهرجان موازين 2026
وعبَّر الشامي عن الخبر في انستغرام ستوري قال فيها: :وأخيراً موازين المغرب. شعب الفن والرقي، بوعدكم قدملكم عرض موسيقي لن يتكرر".

باقة جديدة من نجوم العرب والمغرب
قبل حفل الشامي، يضيء سعيد الصنهاجي منصة سلا يوم 19 يونيو، حيث وصفه المنظمون بـ“سلطان الأغنية الشعبية”. منذ بداياته، قدم ريبرتواراً غنياً جمع بين أصالة الإيقاعات التراثية وحداثة التوزيع، ليختتم جزءاً من الليلة الشعبية بأجواء لا تُنسى.
تأتي بعد ذلك جيلان على منصة النهضة يوم 25 يونيو، حيث تنسج أعمالها بين التراث والمعاصرة، وقدرتها على أداء مختلف الألوان الموسيقية جعلتها تقيم جسراً بين جمهور المغرب والعالم، مع أغاني مثل "ها وليدي" التي حققت صدى واسعاً.
قبلها بيوم، تختار سناء مرحتي المسرح الوطني محمد الخامس لتقديم أمسية تراثية أصيلة، تجمع بين الملحون والغرناطي، مع لمسة عصرية، لتعيد الحياة إلى روائع الكلمة واللحن الأندلسي.
أما أسماء لمنور، فتعود يوم 22 يونيو لتؤكد مكانتها، بصوتها المميز الذي يمزج عمق الفن المغربي بروح العصر، بينما حاتم عمور يلتقي جمهوره يوم 24 يونيو لتقديم أبرز أعماله الفنية بحضور وطاقة كبيرين. ويختتم الطرب العربي الأصيل مع لطفي بوشناق على المسرح الوطني يوم 25 يونيو، حيث يقدم أداءً يجمع بين عبق الكلاسيكي وإبداع التجديد، ويعد الجمهور بتجربة موسيقية لا تُنسى.