عاد الخلاف بين جان يامان Can Yaman والمنتج فاروق تورغوت Faruk Turgut إلى الواجهة من جديد، بعد تصريحات أدلى بها صاحب شركة غولد فيلم Gold Film أعاد فيها الحديث عن أسباب انتهاء تعاونهما، ليأتي رد جان يامان عبر سلسلة من المنشورات الحادة على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يدخل باريش كيليتش Barış Kılıç على خط الأزمة معلناً دعمه للمنتج، وهو ما استدعى رداً جديداً من يامان.
جان يامان و فاروق تورغوت.. أزمة تتصدر الترند وتفتح ملفات الماضي
"لن أعمل معه مجدداً"
وخلال مقابلة مع عزت تشابا İzzet Çapa، سُئل فاروق تورغوت عمّا إذا كان سيكرر التعاون مع جان يامان، ليجيب بشكل قاطع: "لا."
وأوضح أن قراره يعود إلى مواقف سابقة من الممثل، قائلاً: "علاقاتي ليست سطحية إلى درجة أن أحاول بيع مشروع إلى Disney مستنداً فقط إلى اسمك. على مدار 45 عاماً كنت رجلاً يفي بكلمته ويقف خلفها. والسبب الذي دفعني للتراجع عن المشروع الذي كنت أخطط لتنفيذه معك لصالح Disney هو أنك قلت: 'هل يوجد في تركيا كتّاب سيناريو أو مخرجون؟ لنجلبهم من الخارج'، كما أنك جعلتني لأشهر أتواصل مع مدير أعمال حبيبتك الإيطالية آنذاك من أجل إشراكها في المسلسل. حينها أدركت أنه لا يمكن مواصلة الطريق معك، ولذلك أنهيت التعاون معك. لم أفقدك، بل أنت من غادرت بسبب تصرفاتك."

جان يامان يرد: "اذهب أولاً إلى طبيب"
ولم يتأخر رد جان يامان، إذ نشر عبر حسابه الرسمي رسالة هاجم فيها منتجه السابق، وكتب: "يا فاروق، مضت 6 سنوات منذ آخر مرة رأيتك فيها، فتابع حياتك واتركني وشأني. أنا في مكاني وأنت ابقَ في مكانك، لكن اذهب أولاً إلى طبيب، لأن حالتك المرضية أصبحت متقدمة."
وأضاف في منشور آخر: "لقد التزمنا الصمت تجاهكم لسنوات، فاعتبرتم الصمت موافقة. وعندما يأتي الرد، تبدأون بالحديث عن الأسلوب، ثم تهددون باللجوء إلى القضاء. كم أنت مولع بالمحاكم! من الجميل أن يهاجم الشخص الآخرين كما يشاء، لكن عندما يتلقى جواباً يقول: سأذهب إلى المحكمة. اذهب إلى حيث تريد، لكن اذهب أولاً إلى الطبيب. ثم إنك تنتقد أسلوب حياتي، بينما تذهب إلى ألمانيا لمغامراتك الخاصة مع نساء مقابل المال، وبعد ذلك تأتي لتحاكم حياتي! الحياة التي أعيشها لن تستطيع أن تعيشها حتى لو وُلدت عشر مرات، لأن رؤيتك محدودة، والناس أدركوا ذلك بالفعل."
كما ردّ على ما قيل بشأن خدمته العسكرية قائلاً: "يقال إنك أنت من أرسلتني إلى الخدمة العسكرية! نعم بالطبع... وكأنني لم أكن سأؤديها لولاك."
"ميزانيتك لم تعد تكفي أجري"
وفي منشور آخر، أكد جان يامان أنه راضٍ تماماً عن مسيرته المهنية الحالية، موجهاً رسالة مباشرة إلى فاروق تورغوت، قال فيها: "أنا سعيد جداً بالمكان الذي وصلت إليه في مسيرتي، لدرجة أنني أقول: من الجيد أنك فعلت كل ما فعلته. أما اليوم، فلم تعد ميزانيتك تكفي لدفع أجري."
كما أشار إلى نجاح مسلسل الطائر المبكر Erkenci Kuş قائلاً: "لقد بيع مسلسل الطائر المبكر إلى أكثر من مئة دولة، وأنتم تخلصتم من الإفلاس بفضل نجاحنا." وأضاف: "لا تحاول أن تستفيد من اسمي لتحقيق الشهرة. الآن سيتحدث الناس عنك فقط لأنني رددت عليك."

باريش كيليتش يعلن دعمه لفاروق تورغوت
وفي خضم الجدل، أعلن نجم مسلسل شراب التوت Kızılcık Şerbeti، باريش كيليتش Barış Kılıç، دعمه الكامل لفاروق تورغوت، مؤكداً أنه عمل معه لأربع سنوات ويعرفه عن قرب.
وجاء في بيانه: "بصفتي ممثلاً عملت مع منتجي العزيز فاروق تورغوت لمدة أربع سنوات، وأعرفه جيداً، فأنا لا أتفق إطلاقاً مع الاتهامات الموجهة إليه. كنت من أكثر الأشخاص الذين شهدوا على معاملته الأبوية والعادلة لجميع أفراد فريق العمل حتى في أصعب الظروف. تجاهل احترامه لعمله ولفريقه ظلم كبير. إنه منتج وفر فرص العمل للكثيرين في هذا القطاع، ويُعرف بنزاهته، ولذلك فإن ما يُقال عنه مؤسف للغاية. لم أشك يوماً في عدالته أو حسن نيته. كل ما يسعى إليه هو إنتاج أعمال عالية الجودة في بلده تصل إلى ملايين المشاهدين، ولا أجد من الصواب توجيه مثل هذه الاتهامات إليه. نحن راضون عنه."

جان يامان يهاجم داعمي المنتج
وفي اليوم ذاته، نشر جان يامان سلسلة جديدة من الرسائل عبر خاصية "الستوري"، وجاء فيها: "الآن سترون ممثلين يظهرون للدفاع عن المنتج مقابل بضعة مكاسب مادية. لا تحاولوا أن تجعلوا أنفسكم مرجعاً، فأنتم لستم بهذه الأهمية."
وأضاف: "لقد اعتقدنا نحن أيضاً في الماضي أنه شخص نزيه وذو طابع أبوي، إلى أن عرفنا ما كان يحدث خلف ظهورنا. أنتم لم تكونوا يوماً تستحقون تلك المبالغ، ولذلك لم يكن هناك ما يُدار من خلفكم. ظننتم أن الشخص الذي أمامكم صادق، لا مشكلة، استمروا في أماكنكم، فمن وجهة نظري أنتم بالكاد تُرَون."
وتابع رداً على من ينسب نجاحه إلى مسلسل الطائر المبكر Erkenci Kuş فقط: "كل من يقول إن مسلسل الطائر المبكر هو من صنع اسمي، فليبحث أولاً عن عدد الدول التي بيع إليها مسلسلي السابق البدر Dolunay. حينها سيدركون كم من الأموال كنت سأحققها لهم في الطائر المبكر. لا أحد يعمل مع ممثل مجاناً أو بدافع الإحسان."
كما شدد على أن شخصية جان ديفيت Can Divit كانت ثمرة رؤيته الفنية، قائلاً: "تقديم شخصية جان ديفيت بذلك الشكل كان من إبداعي أنا، وليس من إبداع المنتج. وقد قلت هذا سابقاً، ولذلك أثار الأمر ضجة. كثير من المشاهد كانت مرتجلة، ولهذا السبب حاولوا احتكاري حتى أبقى تحت سيطرة منتج واحد فقط."
واختتم منشوراته بالحديث عن حقوقه المالية، قائلاً: "بحسب المعلومات التي وصلتني، فإن شريكتي في بطولة الطائر المبكر حصلت على نسبة من مبيعات العمل الخارجية، وكذلك المخرج وكاتب السيناريو، أما المنتج الذي يُقال إنه معروف بنزاهته فقد اخترع الأكاذيب كي لا يمنحني حقي. لكن استمروا في اعتباره نزيهاً وأبوياً، فهذا يناسبكم."
