تحدثت جويل مردينيان مع ET بالعربي عن الجدل الذي أثير مؤخراً بعد كشفها عن تعرض مجموعة من ملابسها وحقائبها، بينها حقائب من هيرميس، للعفن، نتيجة إغلاق إحدى الغرف في منزلها لمدة أربعة أشهر.
وكشفت جويل أنها كانت تشعر بالخوف في البداية من حجم الأضرار التي لحقت بمقتنياتها، إلا أنها أكدت أن معظم القطع تم تنظيفها وإصلاحها، مشيرة إلى أنها استفادت من التجربة وتعلمت منها أهمية تهوية الغرف وعدم تركها مغلقة لفترات طويلة.
جويل مردينيان: "ما راح شي من ثروتي"
وفي حديثها مع كارلا عبد الملك مراسلة ET بالعربي، طمأنت جويل الجمهور على مقتنياتها، وقالت: "كنت كتير خايفة، بس الحمدلله نظفتهم كلهم، كل شي منيح.. ، ما راح شي من ثروتي .. ما تخافوا".
وتابعت متحدثة عن ردود فعل البعض على ما شاركته: "بحس الكارهين انبسطوا. الناس بتحب هالأخبار، أحياناً بياخدوها بطريقة سلبية، بس أنا كنت عم أحكي عن الموضوع للتوعية".
جويل مردينيان: لو كنت عارفة ما كنت تركت الغرفة مسكرة
وأوضحت جويل، وقالت: "لو كنت عارفة هيك، ما كنت تركت الغرفة مسكرة أربع أشهر". وأضافت أنها تعتبر ما حصل تجربة تعلمت منها، قائلة: "هلأ عم اتعلم من كيسي، وأنا بحب وعي الناس".
العفن أصاب مئات قطع الملابس والمقتنيات
وعن حجم الضرر الذي تعرضت له مقتنياتها، كشفت جويل أن الغرفة كانت في حالة سيئة، وأن العفن طال عدداً كبيراً من الملابس والمقتنيات الموجودة فيها.
وقالت: "الغرفة كانت كلها معفنة، وألف قطعة تياب وكل شي، لكن كله اتصلح"، مؤكدة أن الأضرار لم تؤدِ في النهاية إلى خسارة مقتنياتها كما اعتقد البعض.
وأشارت جويل إلى أن زوجها كان قد توجه إلى الغرفة في شهر يوليو، وفتح الخزانات بهدف تهويتها، قبل أن يقوم بإزالة الملابس والمقتنيات منها.
وبعد اكتشاف المشكلة، بدأت عملية تنظيف القطع ومعالجة الأضرار، لتؤكد جويل أن الأمور عادت إلى طبيعتها وأن ما تخوفت منه في البداية لم يتحول إلى خسارة فعلية في مقتنياتها.