فيما يعيش الأردنيون فرحة التأهل التاريخي إلى كأس العالم، حملت أغنية "درب الأساطير" مفاجأة مؤثرة أعادت إلى الواجهة صوت الفنان الراحل متعب السقار الذي ارتبط اسمه بسنوات طويلة من الأغنيات الوطنية ولحظات الفخر التي عاشها الأردنيون.
عودة صوت متعب السقار بالذكاء الاصطناعي في "درب الأساطير"
العمل الذي يجمع بين نجوم الغناء وكرة القدم من أجيال مختلفة، استند إلى فكرة انتقال الحلم من جيل إلى آخر، لكن اللحظة الأكثر تأثيراً كانت إعادة تقديم صوت متعب السقار عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة هدفت إلى استحضار حضوره الفني في مناسبة وطنية استثنائية.
وجاءت هذه المشاركة بعد موافقة ودعم من عائلته، التي رأت في المشروع فرصة للحفاظ على إرثه الفني وتعريف الأجيال الجديدة بصوته الذي ما زال حاضراً في الذاكرة الأردنية.
زوجة متعب السقار: كانت لحظة مؤثرة بالنسبة لنا
وخلال إطلاق العمل، عبّرت أرملة الفنان الراحل عن تأثرها بالفكرة، مؤكدة أن العائلة شعرت بالفخر منذ اطلاعها على تفاصيل المشروع والطريقة التي تم بها التعامل مع إرث متعب بكل احترام وتقدير.
وقالت: "شعرنا بالفخر عندما اطلعنا على فكرة المشروع والطريقة التي تم بها التعامل مع إرث متعب بكل احترام وتقدير. رؤية صوته يعود ليشارك الأردنيين هذه اللحظة التاريخية كانت مؤثرة للغاية بالنسبة لنا، ونحن سعداء بأن يبقى حضوره وإرثه الفني حاضرين في وجدان الأجيال الجديدة". كما ظهرت مشاعر التأثر بوضوح على أفراد العائلة خلال حفل الإطلاق، حيث تفاعلوا مع عودة صوته في العمل وسط أجواء امتزجت فيها الذكريات بالفخر بهذه اللحظة الوطنية.

شقيق متعب السقار: تكريم يليق بمسيرته
ومن جهته، اعتبر شقيق متعب السقار أن المشروع يعكس مكانة الفنان الراحل ومحبة الناس له، قائلاً: "متعب كان دائماً صوتاً قريباً من الناس ومن الوطن، وهذا المشروع يعكس مكانته ومحبة الأردنيين له. نثمن الجهد الكبير المبذول في تقديم هذا العمل بهذه الجودة والاحترام، ونعتبره تكريماً يليق بمسيرته الفنية".

نجوم الفن وكرة القدم في عمل واحد
ويشارك في "درب الأساطير" كل من نداء شرارة وهاني متواسي ومِلي في أول ظهور له، إلى جانب لاعب المنتخب الوطني الصاعد عودة الفاخوري، وأساطير الكرة الأردنية رأفت علي وجمال أبو عابد.
ويحتفي العمل برحلة طويلة من الأحلام والإنجازات التي مهدت الطريق لوصول النشامى إلى كأس العالم، جامعاً بين رموز من الماضي ونجوم الحاضر وأبطال المستقبل في قصة واحدة عنوانها الفخر والانتماء.