وسط أجواء مليئة بالمحبة والتفاعل، أحيا ناصيف زيتون حفله في الأردن بتنظيم My Magical Music for Events، حيث بدا وكأنه بين أهله، يمزح مع الجمهور ويتفاعل معهم بعفوية، حتى إنه طلب من أحد الحاضرين أن يغني بدلاً عنه في إحدى اللحظات، في مشهد عكس العلاقة الخاصة التي تجمعه بالجمهور الأردني.
وخلال لقائه مع ET بالعربي، أكد ناصيف أن هذه المحبة ليست وليدة اليوم، بل هي امتداد لسنوات من الذكريات التي صنعها في الأردن، منذ الفترة التي قضاها هناك أثناء تصوير برنامج The Voice.
الأردن بالنسبة لـ ناصيف زيتون أكثر من محطة حفلات.. وعمادة إلياس أمنيته
"أخ الأردن".. علاقة خاصة تجمعه بالبلد وأهله
وتحدث ناصيف عن مكانة الأردن في قلبه، قائلاً لـ ET بالعربي: "أخ الأردن. أي ما بحياتي جيت ما عملنا نجاح والتقيت بالناس بكل محبة، صدرهم رحب باستقبالهم الحلو وبحبوني وأنا بحبهم، فالبلد مفضلة عليّ وأهلها وناسها كمان نفس الشيء".

من البترا إلى المنسف.. ذكريات لا ينساها
ولم تكن إقامة ناصيف في الأردن خلال تصوير The Voice مجرد فترة عمل، بل كانت فرصة لاكتشاف البلد والاستمتاع بتفاصيله، وهو ما سبق أن تحدث عنه في لقاء سابق مع ET بالعربي.
وعندما سألته ندى عقيقي عن الأماكن التي زارها، قال حينها: "بس امبارح هيك ريحنا شوي رحنا على البترا، كان لأول مرة بطلع على البترا، شو بدي أقول لك؟ عجب الدنيا السبعة هي، كثير انبسطت إني زرتها، كثير انبسطت بالإكسبيرينس اللي صارت". أما عن تجربة الطعام الأردني، فأجاب: "أكلنا منسف".

أمنية خاصة لابنه إلياس
ومن بين كل الذكريات التي يحملها عن الأردن، كشف ناصيف عن أمنية شخصية مرتبطة بابنه إلياس، قائلاً: "إلياس كنت بتمنى عمده هون بالأردن، نعمل العمادة تبعه هون، إن شاء الله نقدر نعمل هالشيء".
هدية مؤثرة لإلياس على المسرح
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ حرص عدد من الحاضرين على تقديم هدية خاصة لابنه إلياس خلال الحفل، وهو ما بدا مفاجئاً لناصيف، الذي ردّ على المسرح قائلاً: "لإلياس؟ الله يسعدك.. ويخلي لكم ولادكم جميعاً".