معتصم النهار يفتح قلبه حصرياً لـ ET بالعربي، ويتحدث مع ايلي نخلة عن نجاح لوبي الغرام، وتحضيراته لشخصية رستم على هامش سحور YSL Beauty في دبي، كما يقيم تجربته في الأدوار الكوميدية بين العمل وبين صالون زهرة، ويرد على من وصفوا العملين بأنهما متشابهين.
معتصم النهار يتحدث حصرياً لـ ET بالعربي عن نجاح لوبي الغرام و يكشف كيف تحضر لشخصية رستم
"نضجت التجربة عندي وغامرت بمستويات شوي بتخوف"
وعن المقارنة بين تجربته الكوميدية في صالون زهرة ولوبي الغرام، يقول: "نضجت التجربة عندي الحقيقة؛ من أول ما بلشت شغلي بحب الكوميديا كثير وبعدت عنها مجبوراً مش بإيدي، انعرضت علي أشكال أدوار أخرى غير الكوميديا. صالون زهرة لما اجى فتح لي الطريق شوي مش لأشوف ردة فعل الجمهور، الحقيقة كانت أكثر لأشوف حالي وأفهم حالي هل أنا بالكوميديا جيد؟ هل أصلح للكوميديا؟".
ويضيف: "ما غامرت بشخصية أنس في صالون زهرة، اللي بيفرق هون إنه أنا هون فعلاً غامرت ورحت لمستويات شوي بتخوف، والحمد لله الجمهور عم يشوفها مثل ما أنا كنت حابب لأنه كانت طالعة من قلبي".

عن تشابه الهوية البصرية: "بس الأشخاص السلبيين اللي بدهم يدوروا على مشكلة"
وحول حديث البعض عن وجود روح صالون زهرة في لوبي الغرام، سواء من ناحية الألوان أو أسلوب الإخراج، يوضح معتصم: "ما بخفيكِ وما فينا ننكر، الأكيد العالم لما بتحضر بتشوف إنه في تقاطعات أو بتشبه، بالنهاية هذا جو بيحب هي الهوية البصرية وبيحب يعبر عن نفسه من خلال هي الألوان".
ويتابع: "كنت دائماً أقول لجو خلينا قدر الإمكان ما يجي حدا بيوم من الأيام يقول إنه عم تشبهوا صالون زهرة. جو عنده وجهة نظر اقتنعت فيها؛ بالنهاية هذا المسلسل لحتى تساعد بنجاحه بدك تضيف له هذا الميك أب (الألوان والطاقة)، تخيل لو عم تستخدم ألوان عادية أبيض وأسود رح يروح العمل لمنطق آخر".
ويختم هذا المحور قائلاً: "أنا بحييه إنه مصر وغامر بهي الهوية البصرية يلي حب يقدم نفسو من خلالا، والحمد لله العالم يعني بس الأشخاص السلبيين اللي بدهم يدوروا على مشكلة بالعمل بيقولوا لك بيشبه صالون زهرة".
"صدقاً شفته نص آخر تماماً"
أما عن رأيه بالكلام المتداول حول وجود شيء من شخصية “أنس” داخل “رستم”، فيؤكد: "ما بعرف أنا ما انتبهت على قصة التويت بس بقول لك على قصة الكاركتر، بالنهاية هن الممثلتين كانوا تحت إدارة نفس المخرج. أنا مثلاً كثير بصير في تتشات بيني وبين جو وبقول له جو ما بدي كون بشبه أنس، كنت دافع يعني".
ويضيف: "صدقاً صدقاً صدقاً أنا وعم بقرا النص شفته نص آخر تماماً، الشخصيات مختلفة تماماً ولا لها علاقة باللي عم بينقال".

الثنائية مع نادين و باميلا.. "خوفنا وقلقنا بيتقاطع"
وعن تقييمه للثنائية بينه وبين نادين في صالون زهرة، وبينه وبين باميلا في لوبي الغرام، يقول: "والله كل واحدة لها خصوصيتها، صدقاً ثنتين ممثلات شطورين بحبوا شغلهم وبيهتموا بحالهم وبكيف بدهم يقدموا حالهم. أنا بالنسبة لي هذا الشيء يكفيني كشريك معهم إنه في شخص داير باله على حاله وعلى العمل".
ويضيف: "رح نتقاطع دائماً بكل مشهد؛ خوفنا وقلقنا على نتائج نفسنا هي رح تتقاطع بلحظة ويستفيد منها العمل والجمهور".
أما عن سرعة الكيميا، فيوضح: "يمكن مع نادين أسرع لأنه كان في تجربة قبل بيني وبينها في (خمسة ونص) فكنا بنعرف بعض أكثر ودغري دخلنا بالشخصيات. باميلا كمان دخلنا مع بعض بالشخصيات بسرعة بس أخذت شوية وقت لتعرفنا على بعض أكثر".

"أخذت رستم لمكان عالي أقاتل وأحارب فيه"
وعن شخصية رستم والنجاح الذي حققه العمل، يكشف معتصم: "شخصية رستم اللي موجودة على النص كانت جميلة ولكن أنا حاولت قدر الإمكان إني أطلعها من هذا القالب، رستم كان على النص أكثر جدية وأكثر حزماً مع الأمور، فحبيت أروح بطريق مختلف تماماً، قلت بدي آخذ المشروع لمكان ليفل عالي أقاتل وأحارب فيه".
ويختم قائلاً: "كنت متوقع هذا النجاح وكنت متخيل إنه بحبوه الناس، بلحظات كنت خايف لأنه نوع كوميديا ما بتشبه حدا، بتشبهني لي الحقيقة".