دخلت رينيرا تارجاريان (Rhaenyra Targaryen)، التي تؤدي دورها إيما دارسي (Emma D'Arcy)، مرحلة جديدة من حكمها بعد جلوسها على العرش الحديدي، لكن فرحة الانتصار لم تستمر طويلًا. فمع تصاعد التهديدات من جميع الجهات، تجد نفسها أمام تحديات سياسية وعسكرية تُنذر بأن الحرب لم تنتهِ بعد، بل بدأت تأخذ منحى أكثر خطورة في الحلقة الرابعة من الموسم الثالث من House of the Dragon.
House of the Dragon الموسم الثالث الحلقة الرابعة: رينيرا تواجه أزمات جديدة وأورموند هايتاور يغيّر موازين الحرب
شهدت الحلقة الظهور الفعلي للورد أورموند هايتاور (Ormund Hightower)، الذي يؤدي شخصيته جيمس نورتون (James Norton)، ليؤكد منذ اللحظات الأولى أنه سيكون أحد أبرز خصوم رينيرا.
ويتوجه أورموند إلى بلدة تامبلتون الموالية لرينيرا، حيث يُسكن جنوده بين السكان، ما يمنعها من مهاجمة المدينة بالتنانين دون تعريض أنصارها للخطر.
ويعوّل أورموند على انضمام إيموند تارجاريان إلى قواته، إلا أن غيابه يربك خططه ويزيد من غضبه.
الأمير دايرون يدخل المشهد
تكشف الحلقة أيضًا عن هوية الأمير دايرون تارجاريان (Prince Daeron)، الذي يجسد شخصيته بنجامين إيفان أينسوورث (Benjamin Evan Ainsworth).
ويظهر دايرون كشخصية أكثر إنسانية مقارنة بعمه أورموند، لكنه يجد نفسه مجبرًا على تنفيذ أوامره بعد أن يطالبه بإعدام ليو، الشاب الذي دافع عن شقيقته من أحد جنود هايتاور. ويعكس المشهد الصراع الداخلي الذي يعيشه الأمير الشاب بين ضميره وطاعته لعائلته.
رينيرا تحاول تثبيت حكمها... لكنها ترتكب أخطاء جديدة
في كينغز لاندينغ (King's Landing)، تعمل رينيرا على إعادة تنظيم مجلسها، مع استمرار اعتمادها على ميساريا (Mysaria)، إلى جانب تعيين سير تورين ماندرلي (Ser Torrhen Manderly) سيدًا للخزانة.
كما تتطرق الحلقة إلى فكرة استخدام القطط للحد من انتشار الجرذان داخل كينغز لاندينغ، في واحدة من اللحظات التي تعكس انشغال المملكة بأزماتها الداخلية إلى جانب الحرب.
لكن قرارات رينيرا لا تخلو من الأخطاء، إذ تحاول احتجاز أولف (Ulf) داخل القلعة بعد أن أصبح أحد راكبي التنانين، ما يدفعه لإبلاغها بانتشار كتابات في الشوارع تصفها بـ"ملكة اللقطاء". وترد الملكة بإرسال الحرس الملكي للقبض على المسؤولين، إلا أن الحملة تتحول إلى قمع عنيف يزيد من غضب العامة.
أيغون ولاريس يبحثان عن النجاة
على الجانب الآخر، يصل أيغون الثاني (Aegon II) ومستشاره لاريس سترونغ (Larys Strong) إلى روكس ريست (Rook's Rest)، حيث يحاولان الاختباء بعيدًا عن المعارك.
ورغم إصاباته الخطيرة، لا يزال أيغون مقتنعًا بأن تنينه صنفاير (Sunfyre) ما زال على قيد الحياة، في إشارة إلى تمسكه بالأمل رغم حالته المتدهورة.
ديمون يكتشف سر راينا... ثم يلجأ إلى الخداع
يتوجه ديمون تارجاريان (Daemon Targaryen) إلى الوادي (The Vale) لمقابلة الليدي جاين آرين (Lady Jeyne Arryn)، قبل أن تقوده الأحداث إلى اكتشاف أن راينا تارجاريان (Rhaena Targaryen) أصبحت راكبة التنين البري شيبستيلر (Sheepstealer).
ورغم صدمته، يرفض الاعتراف بالحقيقة، ويقرر العودة إلى رينيرا برأس أحد الرعاة مدعيًا أنه كان راكب التنين، في محاولة لإخفاء ما اكتشفه، وهي كذبة قد تكون لها عواقب كبيرة خلال الحلقات المقبلة.
أليسينت تدرك الخطر المحدق بعائلتها
تشهد الحلقة أيضًا لحظة مهمة بالنسبة إلى أليسينت هايتاور (Alicent Hightower)، بعدما تكتشف أن ابنتها هيلينا (Helaena Targaryen) حامل مجددًا، لتقتنع بأن بقاءهما داخل القلعة الحمراء لم يعد آمنًا، وتبدأ التفكير في الهروب قبل فوات الأوان.
كريستون كول يغيّر استراتيجيته
أما سير كريستون كول، فيغيّر استراتيجيته العسكرية، متجهًا نحو تامبلتون لاستهداف قوات أمراء النهر بعيدًا عن المواجهة المباشرة مع التنانين، في محاولة لإضعاف خصومه بوسائل مختلفة.
ويؤكد أن المعركة المقبلة لن تكون نظيفة، لكنها ستكون – من وجهة نظره – حربًا خالية من هيمنة التنانين، في تحول قد يغيّر مسار الصراع.
الحرب تدخل مرحلة أكثر تعقيدًا
تؤكد الحلقة الرابعة من الموسم الثالث أن صراع House of the Dragon لم يعد قائمًا فقط على قوة التنانين، بل أصبح معركة سياسية ونفسية تتداخل فيها الخيانات، والتحالفات المتبدلة، والقرارات التي قد تغيّر مصير العرش الحديدي.
ومع ظهور أورموند هايتاور، وتصاعد الضغوط على رينيرا، واستمرار تحركات ديمون وكريستون كول، يبدو أن الحرب الأهلية في ويستروس تتجه نحو مرحلة أكثر دموية وتعقيدًا في الحلقات المقبلة.