إيمان الحسيني عادت لتتصدّر التفاعل عبر السوشيال ميديا بعد نشرها مقطعي فيديو من احتفالها بعيد ميلادها، لكن هذه المرة لم يكن الحديث فقط عن الأجواء الاحتفالية، بل أيضًا عن الانتقادات التي طالت فكرة الاحتفال على السرير. وفي رسالة صوتية خاصة لـ ET بالعربي، ردّت الحسيني على هذه التعليقات وكشفت خلفية الفكرة التي أرادت من خلالها تقديم احتفال بسيط بعيدًا عن التعقيد.
بعد تفاعل واسع مع الاحتفال بعيد ميلادها.. إيمان الحسيني توضح لـ ET بالعربي خلفية الفكرة وتعلّق على الانتقادات
"المزيد من الحياة"
الفيديوهان اللذان نشرتهما ظهرت فيهما إيمان الحسيني بإطلالة وردية وهي مستلقية على السرير، تحيط بها البالونات البيضاء والوردية مع كعكة عيد الميلاد. وجاء الفيديو الأول بأسلوب عكسي، حيث يبدأ المشهد وهي تحت الغطاء مع تناثر الكونفيتي، قبل أن تعود اللقطات إلى الوراء حتى تظهر الحسيني مبتسمة في النهاية، مرفقة بعبارة: "بلا ترندات ولعب يهال". وكتبت في التعليق: "المزيد من الأحلام، المزيد من الحب، المزيد من الحياة".
"ممتنة للحياة، وللحب، وللمرأة التي أصبحها"
أما الفيديو الثاني فحمل المشهد نفسه تقريبًا، حيث كانت تمسك كأسًا في يدها بينما يُسكب فيه المشروب، وفي يدها الأخرى تتسلّم كعكة عيد الميلاد المزينة بشمعة نافورة، لتبتسم وسط تناثر الكونفيتي في لقطة بطيئة على أنغام أغنية Feeling Good لـ Michael Bublé. وأرفقته بتعليق جاء فيه: "ممتنة للحياة، وللحب، وللمرأة التي أصبحها. قلبي ممتلئ. شكرًا لكل من عايدني بعيد ميلادي على تمنياته الجميلة وكل هذا الحب".
"الفكرة كانت جدًا بسيطة"
وفي رسالتها الصوتية لـ ET بالعربي، شكرت إيمان الحسيني كل من تفاعل مع الفيديوهات قائلة: "بخصوص فيديو عيد ميلادي حابة أشكر كل الناس اللي حبت الفيديو واللي علّقت التعليقات الحلوة واللي هنتني بعيد ميلادي."
وأضافت أن توقيت عيد ميلادها هذا العام جاء في شهر رمضان، ما جعلها تميل إلى الاحتفال بطريقة بسيطة، موضحة: "الفكرة كانت جدًا بسيطة. أنا عيد ميلادي في رمضان بصراحة، وفي ظل الأوضاع اللي قاعدين نمر فيها يمكن تقدر تقول ما كان لي خلق إني أحتفل بعيد الميلاد."

"احتفال بسيط على السرير مع كيك وشمعة"
وكشفت الحسيني أن فكرة الفيديو مستوحاة من مقاطع شاهدتها سابقًا، لكنها طوّرتها مع فريق العمل ليكون الاحتفال بسيطًا جدًا، قائلة: "الفكرة كانت مقتبسة من كذا فيديو أنا شفته، وإحنا طورناها مع الفريق. فكان عبارة عن احتفال بسيط على السرير مع كيك وشمعة وخلاص." وأوضحت أنها لاحظت ارتفاع المشاهدات على الفيديو، لكنها ركزت على التعليقات الإيجابية التي وصلتها من الجمهور.

"أنا دائمًا أشوف التعليقات الحلوة"
واختتمت الحسيني رسالتها بالتأكيد أنها تفضّل دائمًا التركيز على الجانب الإيجابي، وقالت: "لاحظت إن المشاهدات جدًا عالية على الفيديو، وكل اللي شفته بصراحة تعليقات حلوة. وإذا في أي تعليق عن كيف كيك على السرير وليش هالفكرة، هي كانت فكرة بسيطة وما كانت تحتاج تعقيد."
وأضافت: "مو أول مرة أشوف تعليق يمكن يخص فيديوهات عيد ميلادي، بس أنا دائمًا أشوف الشيء الحلو وأشوف التعليقات الحلوة. وهذا اللي شفته فعلًا… شفت محبة وحب فقط." وختمت رسالتها بتوجيه كلامها للمنتقدين: "أي منتقد أحب أقول له شوف الشيء الحلو. عادي فكرة حلوة وأنا حبيت أسويها."
