لحظة إنسانية مؤثرة تعود إلى الواجهة من جديد، مع كشف رسالة صوتية خاصة لم تُنشر سابقًا، تحمل كلمات دعم وتشجيع من الراحلة سمية الألفي لابنها أحمد الفيشاوي، خلال تحضيرات فيلمه “سفاح التجمع”.
في كواليس العمل، استعاد المخرج محمد صلاح العزب تفاصيل زيارة سمية الألفي، مؤكدًا في لقاء مع ET بالعربي أن حضورها كان مميزًا وترك أثرًا كبيرًا على فريق العمل، حيث قال إن الفيلم مُهدى لروحها، مشيرًا إلى أنها كانت مصدر دعم حقيقي، ووجودها أضفى طاقة إيجابية على أجواء التصوير، كما أن ذلك اليوم كان من أجمل أيام العمل وسار بسلاسة لافتة، على عكس التوقعات بحدوث ازدحام أو تأخير بسبب رغبة الجميع في التقاط الصور معها.
وأضاف أن حضورها لم يكن فقط في الكواليس، بل استمر دعمها للفيلم حتى بعد انتهاء التصوير، وهو ما جعل تجربتها واحدة من اللحظات الجميلة التي لا تُنسى بالنسبة لفريق العمل.
وتبقى الصورة التي جمعت سمية الألفي بابنها أحمد الفيشاوي خلال زيارتها لكواليس “سفاح التجمع” من أبرز اللحظات التي يتذكرها الجمهور، خاصة أنها جاءت في إطار دعمها له في هذا المشروع.
و ET بالعربي رسالة صوتية حصرية للراحلة، كشفت فيها عن رأيها في أداء ابنها، حيث قالت له إن الفيلم “هيكسر الدنيا”، مؤكدة أنها ترى فيه نقطة تحول كبيرة في مسيرته، وأنه مختلف تمامًا في هذا العمل.
كما عبّرت عن إعجابها بقدرته على التعايش مع الشخصية، مشيرة إلى أنها لم تره بهذا الشكل منذ فيلم “45 يوم”، معتبرة أن أداءه في “سفاح التجمع” يُعد من أبرز ما قدمه، إلى جانب دعائها المستمر له بالتوفيق.
كلمات بسيطة لكنها صادقة، اختصرت علاقة أم بابنها، ورسالة دعم بقيت شاهدة على لحظة فنية وإنسانية مؤثرة، تسبق رحيلها وتبقى حاضرة في ذاكرة الجمهور.