تحولت الأغنية السودانية "عيد حب شنو" إلى Viral خلال موسم "الفالنتين" الأخير، لتعيد تسليط الضوء على صاحبتها توتة عذاب. الأغنية التي تميزت بواقعيتها الشديدة وعفويتها.
من هي توتة عذاب؟ وما سر "أنا وحدة واقعية"؟
توتة عذاب، واسمها الحقيقي "تغريد"، هي الصوت الحقيقي وراء الأغنية التي ظن البعض في البداية أنها مجرد "Lipsync". الأغنية التي كتبت كلماتها الشاعرة أمجد حمزة، انطلقت من فكرة بسيطة وعفوية لم تكن توتة تتوقع لها هذا النجاح الباهر الذي تخطى حدود السودان ليصل إلى الجمهور العربي بأسره.
وعن سر انتشارها، أوضحت توتة خلال لقائها مع ET بالعربي أن الأغنية "لمست الجمهور ببساطتها"، خاصة وأنها تزامنت مع الارتفاع الكبير في أسعار الذهب.
الذهب.. الصديق الوفي والشغف السوداني
في تصريحاتها لـ ET بالعربي، أكدت توتة عذاب على الخصوصية الثقافية للشعب السوداني قائلة: "احنا كشعب سوداني بنحب الذهب شديد". الأغنية تعكس نظرة واقعية للهدايا، حيث اعتبرت الذهب "صديقاً وفياً" لا تقل قيمته مع الزمن. وقد أثارت مطالبتها بـ "سلسلة عيدية بوزن 600 جرام" دهشة وتفاعلاً كبيراً من المتابعين، مؤكدة أنها اختارت أن تكون "واقعية" في طلباتها الفنية.
8 أشهر من الغناء بالسر.. التحدي العائلي والاسم المستعار
كشفت توتة عذاب عن سر لم يعرفه الكثيرون، وهو أنها بدأت مسيرتها الفنية بالسر لمدة 8 أشهر دون علم أهلها، رغم أنها تنتمي لأسرة فنية (والدها وأخواتها يغنون). واجهت توتة رفضاً تاماً من عائلتها لدخول المجال، مما دفعها لاستخدام اسم مستعار وهو "توتة عذاب".
واستوحت اسم "عذاب" من لقب شقيقتها الكبرى "عوضي عذاب"، بينما اختارت "توتة" ليكون بديلاً لاسمها الحقيقي تغريد، لدرجة أن الاسم المستعار غطى تماماً على اسمها الأصلي بعد النجاح الكبير الذي حققته.
لم يتوقف نجاح الأغنية عند الجمهور فحسب، بل حظيت بإعجاب نجمات بارزات؛ حيث عبرت توتة عذاب عن فخرها واعتزازها بالفيديوهات التي نشرتها الفنانة بلقيس فتحي والفنانة إيمي سمير غانم وهن يتفاعلن مع أغنيتها، معتبرة ذلك تشريفاً كبيراً للفن السوداني.