أصبح مشهد الآيس كريم في الحلقة 12 من مسلسل تحت الأرض Yeraltı ، والذي خُفِّفت فيه مشاهد العنف، حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
مشهد الآيس كريم في مسلسل تحت الأرض Yeraltı حديث الجمهور
ويأتي ذلك في ظل استمرار الجدل حول الأعمال الدرامية التي تتضمن مشاهد قد تُقدّم نماذج سلبية، خصوصًا مسلسلات المافيا، وذلك بعد حوادث الهجوم على مدارس في شانلي أورفا وكهرمان مرعش، ما أعاد فتح النقاش حول تأثير المحتوى التلفزيوني على الجمهور.
كما شارك عدد من المخرجين والمنتجين والممثلين بآرائهم حول هذا الملف، ليستمر الجدل حول سؤال: هل تقدّم المسلسلات نماذج سلبية أم لا؟.
وفي هذا السياق، تصدّر مسلسل Yeraltı الذي يُعرض على قناة NOW المشهد مجددًا، بعد لفت الانتباه في حلقته الأخيرة بمشهد غير معتاد، ظهر فيه بطلاه دينيز جان أكتاش (حيدر علي) وأوراز كايغيلار أوغلي (بوزو) وعدد من الممثلين وهم يتناولون الآيس كريم بدل مشاهد الاشتباكات والعنف المعتادة في هذا النوع من الأعمال.
وأثار المشهد موجة واسعة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض تغييرًا مفاجئًا في أسلوب السرد، فيما تعامل معه آخرون بسخرية، ليتحوّل إلى ترند ساخر متداول.
ومن بعض التعليقات على المشهد كان: "استبدلوا الأسلحه بالآيس كريم"، "تكفون يعالم وربي اضحك ضحك هنا وش ذا "، "أحداث تحت الأرض بعد ما منعوا الأكشن"، الوضع بعد إلغاء الأكشن وغيرها".




تفاعل واسع مع صورة كنان إميرزالي أوغلو من مسلسل أخي وهو يصلي
وعلى صعيد آخر، تداول الجمهور صورًا لـ كنان إميرزالي أوغلو من مسلسل أخي ، حيث علّق عدد من المتابعين عبر منصة "إكس" بشكل طريف على أحد مشاهده مع عفراء ساراتش أوغلو.
وفي السياق نفسه، عبّر متابع عن استيائه من قرار منع مشاهد الأكشن في المسلسلات، معتبرًا أنه غير منطقي، لأن الدراما تعكس الواقع بكل ما فيه من إيجابيات وسلبيات، ولا يُفترض أن تكون مثالية. وأضاف أن تحميل المسلسلات وحدها مسؤولية بعض السلوكيات الخاطئة فيه تبسيط كبير، لأن الأسباب أعمق وترتبط بعوامل اجتماعية ونفسية وتربوية متعددة، وليس بما يُعرض على الشاشة فقط.
متابع عبّر عن استيائه من قرار منع مشاهد الأكشن في المسلسلات، معتبرًا أنه قرار غير منطقي، لأن الدراما تعكس الواقع بكل ما فيه من خير وشر، وليس من المفترض أن تكون مثالية. وأشار إلى أن تحميل المسلسلات مسؤولية بعض السلوكيات الخاطئة فيه تبسيط كبير، لأن الأسباب أعمق وتتعلق بعوامل اجتماعية ونفسية مختلفة، وليس بما يُعرض على الشاشة فقط.